في بيان توضيحي حسبما أسمته لجنة ”اعتصام الارادة من اجل تفعيل العفو العام وتسوية المسار المهني” للراي العام
جاء فيه ما يلي :
نحن، المعنيون بالامر والمعتصمون على قارعة الطريق وعلى اعتاب وزارة التربية منذ يوم الاثنين 23-12-2013 مشكلين لجنة باسم “اعتصام الارادة من اجل تفعيل العفو العام وتسوية المسار المهني” وذلك بعد ان استفرغت جمعية الكرامة للسجين السياسي كل جهودها، يهمنا توضيح النقاط التالية:
1 – أن تفعيل مطلب العفو العام ليس وليد البارحة ولا الاشهر الاخيرة وانما هو مطلب صبرنا عليه لاكثر من ثلاث سنوات ولا يعقل ان تتحدث الوزارة في بيانها عن تواريخ “انجاز” لا ترجع الا الى الاشهر القليلة الماضية.
2 – ان اصرارنا على الاعتصام لم يات الا نتيجة لشعور فعلي بعدم الجدية في التعاطي مع هذا الملف بعد كل سنوات المماطلة ويكفي ان نذكر وزارتنا الموقرة والتي تتحدث عن “آجال محددة” بان مطلبنا الاساسي كان ومنذ اليوم الاول للاعتصام هو طمأتنا بالالتزام باجل محدد لتفعيل كل الملفات، الا انها رفضت الالتزام باي تاريخ مبررة ذلك بتعلات مختلفة.
3 – يتحدث البيان عن تعاطي الوزارة مع الملف بعيدا عن التجاذبات السياسية، وهو ما نتمناه، الا ان واقع الحال يبرز ان كل التاخير والتسويف ليس الا نتيجة لهذه التجاذبات. فكيف يعقل ان تضيع وثائق ادارية من قرابة 600 ملف اي نصف العدد الجملي من الملفات التي تبلغ 1203 ملف؟ وكيف نفسر ضياع 145 ملف تماما ونحن نتحدث عن ملفات اودعت كاملة منذ فترة لا تزيد عن السنتين؟
4 – يؤسفنا ويؤلمنا ان تتحدث وزارتنا عن “مجموعة قليلة” بما يذكرنا بمقولات العهد السابق وبما يجعلنا نفهم وكأن البيان يحث كل المعنيين بالامر على التواجد امام الوزارة والاعتصام لنيل حقوقهم. كما يؤسفنا ايضا الحديث “تعطيل المرفق العام” في الوقت الذي ننام فيه في الشارع الجانبي دون غلق للطريق ولا تعطيل للمرور ولا ازعاج لموظفي الوزارة.
5 – البيان تحدث عن انجاز 603 ملف في حين انه – الى حد كتابة هذا البيان – لم يرسل الى المركز الوطني للاعلامية سوى حوالي 100 ملف اما كل بقية الملفات فهي بين ضائعة او مستنقصة من الوثائق (تقريبا نصف العدد الجملي) او مراوحة بين وزارة التربية والوزارة الاولى.
ونحن لا نطالب الا بمدنا بقائمة اسماء الذين انجزت ملفاتهم ومرت الى مركز الاعلامية حتى نتاكد من دقة الارقام المعلنة. في الاخير نود ان نذكر وزارتنا والراي العام باننا اخترنا الاعتصام ايام العطلة متحملين البعد عن اهلنا وبرد الشتاء القارص لا لغاية سوى عدم تعطيل الدراسة وحرمان ابناءنا من التعلم، ولا نريد ان نضطر الى تمديد الاعتصام لما بعد عطلة الثلاثي الاول ولا الى تصعيده الى اضراب جوع مفتوح.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك