PUB

الشعانبي:اطلاق نار و استنفار...ما الحكاية؟



بعد هدوء نسبي اعترى جبل الشعانبي الأيام الأخيرة لتعود أصوات الرصاص للدوي من جديد بالمنطقة أول أمس ،لتفجر من جديد الأسئلة المحيرة فيما يتعلق بتوقيت و أهداف هذا الاضطراب.


في هذا السياق ،أفاد مصدر عسكري مطلع الشروق،أن عناصر من الجيش الوطني المتمركزين بإحدى المناطق بجبل الشعانبي إستمعوا في الليلة الفاصلة بين الخميس و الجمعة إلى صوت إطلاق رصاص رافقتها أصوات تكبير من مجموعة متمركزة في منطقة القريبة من قرية البراطلية مما استدعى القوات في الجيش الوطني إلى الإستنفار الأمني  طيلة الليل ،و قد كثرت التأويلات لما حصل إذ اعتبرها البعض محاولة لجس نبض  قوات جبل من قبل مسلحي الشعانبي و تقييم لمدى استعدادهم و يقظتهم هناك ،و اعتبرها آخرون تدريبات داخل الجبل أو محاولة لاستدراج عناصر من الجيش الوطني لكمين .


تتزامن هذه التحركات بتحضيرات مدينة القصرين للإستقبال السنة الجديدة إذ تشهد المدينة حركية عادية استعدادا لهذه المناسبة بالرغم من التحذيرات الأمنية من حصول تفجيرات وسط المدن هذه الأيام فقد أصبح موضوع الإرهاب في الشعانبي أمرا عاديا لدى متساكني المنطقة.


رغم أنه لا يمكن الإختلاف عن حقيقة عمليات التفجير و القتل بالشعانبي إلا أن النقاش الحاد في القصرين يتمحور عن المسؤول عن العمليات يتمه البعض الترويكا و خاصة حركة النهضة بالوقوف وراء هذه العمليات لإلهاء الأهالي عن مطالبهم الأساسية المتمثلة في التنمية و التشغيل و التي عجزت الحكومة عن تلبيتها حسب رأيهم،فينا يرى شق أخر أن الإرهاب من صنع أزلام النظام السابق المتواطئين مع أحزاب المعارضة لا سيما منها اليسارية لعرقلة مسار العمل الحكومي و اظهارها في موقع العاجز عن توفير الأمن في البلاد مستغلين في ذلك تصريح  رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الذي قال أن المتواجدون في الشعانبي يمارسون في الرياضة و يذكرونه في شبابه،و تصريحات ليلى بن علي التي توعدت بحرق القصرين
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك