قال «سليم سعد الله»نائب رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك لـ «التونسية» ان ما بين 30 و35 بالمائة من الطبقة المتوسطة لديها مديونية لدى البنوك أو ما يعبّر عنها بـ «الرّوج» وأنّ 10 في المائة لديها «سلفات» على الشهر الموالي تقدر بمرتبين.
وكشف أن هذا الأمر جعل بعض المشرفين على البنوك يماطلون الحريف وأنهم يقدمون له سلفة علاوة على «الرّوج»، وتارة أخرى يرفضون مساعدته بتعلّة التضييقات التي فرضها البنك المركزي، أو بسبب تراكم الديون.
وقال انّ هذه السلفات توظف عليها أداءات يدفعها عادة المواطن وهو ما عمّق من مشاكله المالية شهرا بعد شهر.
وأكدّ انّ «التونسي» يعاني من ضغط كبير وان «روحو طالعة» ولا يجد فضاءات ترفيهية يروّح فيها عن نفسه وينسى همومه.
وقال انّ المواطن سعد بالتخفيضات الموجودة في بعض الفنادق ليقضّي العطلة المدرسية او جانبا منها مع عائلته ويرّفه عن نفسه ولكن سعادته لم تدم طويلا،مشيرا الى ان عدة تشكيات صدرت عن عدة عائلات تتعلق بتدني مستوى الخدمات بسبب كثافة الإقبال والضغط المسجل في بعض النزل ، وأضاف سليم سعد الله ان الأكلات غير جيدة وليست في المستوى المطلوب، وأكدّ ان الخدمات في نزل «الجنوب»أفضل نسبيا من خدمات نزل الشمال بصفة عامة.
وأكدّ أنهم وصلتهم عدّة تشكيّات بخصوص خدمات بعض الفنادق وخصوصا تلك التي تربطها إتفاقيات مع وكالات الأسفار والتي منحت باقة من الخدمات للعائلات التونسية بعد المنحة التي قدمتها لها وزارة السياحة مؤخرا لتشجيع السياحة الداخلية.
وكشف «سعد الله» ان المنظمة ستقوم بحملة واسعة يومي 28 و29 لمراقبة المرّطبات والحلويات المعدة لنهاية السنة .
وقال انّ الإقبال على الإحتفال بنهاية السنة ليس مثل العادة بسبب الظروف المادية التي يمر بها التونسي وخصوصا الطبقات المتوسطة. وأضاف انّ «التونسي يكتفي بالمشاهدة ولا يقتني لأن ظروفه المادية ليست جيدة.
وأكدّ «سعد الله» ان «التونسي» بسبب الظروف الحالية تخلّى عن عديد الأشياء منها السفر إلى الخارج وإقتناء السلع الجيّدة وأصبح يكتفي بالبضائع المقلّدة.
التونسية

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك