PUB

قاتل الشهيد محمد الابراهمي أحمد المالكي الملقب بالصومالي : من مجرم حق عــام الى ارهـابي تكفيري



صنفت مصادر امنية المتهم الرئيسي في اغتيال الشهيد محمد الابراهمي أحمد المالكي الملقب بالصومالي بالارهابي الخطير بعدما كانت فرق أمنية قد صنفته بمجرم الحق العام قبل 14جانفي 2011.

وأكدت مصادر مطلعة أنه يعتبر الصندوق الأسود للمجموعات الارهابية وان القاء القبض عليه سيتيح الوصول الى عديد المعلومات المهمة حول تشكيل تنظيم «أنصار الشريعة» وعمله وغيره من التنظيمات الارهابية ، فهو متحوّز على معلومات ومعطيات هامة تخص حقائق الاغتيالات السياسية في تونس اضافة الى امتلاكه لمعلومات خاصة حول الخلايا النائمة الموجودة في تونس.

كما كشفت مصادرنا انه اثر اغتيال الشهيد محمد الابراهمي 25 جويلية 2013 اتجه الارهابي أحمد المالكي إلى جبل الشعانبي حيث التقى بكل من أبي عياض وكمال القضقاضي وببقية الخلية الإرهابية التي تمت تصفيتها في جهة رواد.

وقد نشط المتهم احمد المالكي في تنظيم أنصار الشريعة المحظور وتم تجنيده في التنظيم الارهابي وتكليفه بمراقبة جاره النائب بالمجلس الوطني التأسيسي الشهيد محمد الابراهمي إذ كان يتردد على محل سكناه بحي الغزالة بأريانة بحكم الجوار وبحكم أن الشهيد كان يساعده في حياته اليومية.

وحسب التحريات الامنية فإن الارهابي أحمد المالكي كان قبل أحداث 14 جانفي 2011 ينشط في مجال الاجرام وكثيرا ما يتم القبض عليه في قضايا سرقة وسلب محلات ومنازل وبعد الثورة أطلق لحيته وخفف الشوارب ليصبح من الشباب الناشط في التيار السلفي.

وتضيف مصادرنا ان الصومالي تعلقت به سلسلة هامة من قضايا السرقات والنهب قبل الثورة وأنه كان مصنفا كمجرم حق عام وكان لصا مسؤولا عن اغلب السرقات الواقعة في حي النسيم الذي كان يتحصن باحد منازله قبل القاء القبض عليه.

كما ذكرت مصادرنا انه اثر عملية اغتيال الابراهمي تحول المتهم الصومالي الى جبل الشعانبي حيث واصل تدريباته على استعمال الاسلحة النارية والأسلحة الثقيلة ثم صدرت له تعليمات من التنظيم بالتوجه الى العاصمة حيث استقر فيها منذ شهرين في انتظار تنفيذ مخططات ارهابية تتمثل أساسا في استهداف مقرات أمنية وعسكرية واغتيال شخصيات وطنية وسياسية مازالت لم تحدد بعد.

وبخصوص اسباب اغتيال الابراهمي اشارت التحريات الامنية مع المتهمين الموقوفين إلى ان المتهم بوبكر الحكيم كان اعلم مجموعة من المقربين منه والذين هم موقوفون على ذمة الابحاث أن هناك مفاجأة ستتم خلال شهر رمضان وعند اغتيال محمد الابراهمي سألوه هل كان يقصد هذه المفاجأة فأجاب بنعم؟

واشارت التحقيقات في ملف اغتيال الابراهمي الى ان احد الموقوفين تولى ايواء المجموعة الارهابية بعد تنفيذهم للعملية فأفاد أنه خلال تجاذبه أطراف الحديث معهم قالوا ان المجلس الوطني التأسيسي مجلس كافر ومحمد الابراهمي من بين نوابه وبالتالي تجوز تصفيته.

وذكر الاستاذ خالد عواينية محامي عائلة الشهيد محمد الابراهمي لـ«الشروق» ان المتهم أحمد المالكي منحدر من عائلة فقيرة ماديا وكان يتردد كثيرا على منزل الشهيد هذا اضافة الى ان شقيقته مباركة عواينية كانت باتصال دائم بوالدته «مبروكة» وتعطف عليه.

وذكر الاستاذ عواينية ان العلاقات انقطعت بين عائلة الشهيد محمد الابراهمي وعائلة أحمد المالكي المولود في 13 اوت 1979 منذ اعلان وزارة الداخلية على تورطه في العملية.

وقال الاستاذ خالد عواينية انه عندما تم عرض صوره على موقع وزارة الداخلية تفاجأت شقيقته بذلك مؤكدا أنه خلال جنازة الشهيد استعانت شقيقته بالصومالي في توفير كراس اثناء مراسم العزاء باعتبار أن له محل تغليف صالونات ليتضح في ما بعد أنه مشارك رئيسي في عملية الاغتيال.
المصدر : الشروق
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك