استضافت إذاعة تونسية خاصة حديثة العهد شابا متحوّلا جنسيا للحديث عن مشاغله و مشاكله و همومه كان يضع الماكياج و يرتدي فستانا .
و قد اثار ذلك جدلا واسعا في صفحات موقع التواصل الاجتماعى فايسبوك مشيرين إلى أن الملتحي و المنقّبة ممنوعون أو مغيّبون في وسائل الإعلام في حين يتم استدعاء هؤلاء ليعبّروا عن آرائهم و يطرحون مشاكلهم .
و يعدّ تقريبا هذا الظهور الاعلامي الثاني لمتحوّل جنسيا بعد الشاب محمّد مليح أو “فاطمة ” الذي عانى تشّوها عند ولادته دفع الأطباء إلى ارتكاب خطأ عند تحديد جنسه.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك