أعلن “التجمّع الفرنسي ضدّ الإسلاموفوبيا” (CCIF) في فرنسا في بيان له عن تعرّض امرأة منتقبة للاعتداء بالعنف من قبل رجل في أحد شوارع “ماتز -موزيل-” و أكّد على أنّ الهجوم كان ذا طبيعة عنصريّة.
وقد كان ذلك يوم الثّلاثاء في حدود السّاعة السّادسة والرّبع مساء حيث كانت السيّدة في طريقها للعودة إلى منزلها مع طفلها الّرّضيع الّذي كانت تضعه في عربته حين توقّفت سيّارة فجأة لينزل منها رجل ويهاجم المرأة بالكلام والاهانات اللّفظيّة قبل أن ينزع عنها نقابها بالقوّة وقال لها -حسب ما روته المتضرّرة-:” اذهبي إلى العراق ..ليس هذا لباسنا في فرنسا.. عودوا إلى بلدكم”
لكن تدخّل رجل آخر كوسيط بين المرأة و”المعتدي” لينهي هذه الحادثة ويساعد المرأة في جمع أمتعتها الّتي وقعت منها أثناء الحادثة.
وقالت المتضرّرة أنّها لمّا أفاقت من الصّدمة الّتي تعرّضت لها التفتت لأخذ العربة فوجدتها قد وصلت إلى حافة الرّصيف وقالت أنّه كان من الممكن أن ان تنقلب العربة ويصاب الطّفل بمكروه.
وقد أشار “التجمّع الفرنسي ضدّ الاسلاموفوبيا” إلى امكانيّة الادّعاء على هذا الرّجل لدى شرطة “ماتز” وانّهم بصدد تشجيع السيّدة على رفع شكوى ضدّه بالاضافة إلى استعدادهم لتقديم كلّ الدّعم النّفسي اللازم لها.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك