قال وزير الداخلية لطفي بن جدو في حوار مع جريدة « الشعب » إن كمية المحجوز من سلاح وذخيرة في عملية رواد تتجاوز الاغتيالات الفردية وقد تكون لغاية تنفيذ انقلاب مسلّح والقيام بتفجيرات كبرى.
وأضاف بن جدو أن الثابت أن مخططات الارهابيين كانت تحوم حول استهداف مقرات أمنية وشخصيات سياسية وأمنية وإعلامية.
وأكد وزير الداخلية أنه كان على رأس قائمة الاغتيالات وأنه نجا من محاولتي اغتيال بعد منع تنتظيم مؤتمر أنصار الشريعة وبعد تفكيك عدّة خلايا إرهابية بفضل الضربات الاستباقية.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك