فكك الامن الجزائري شبكة دولية لدعم وإسناد الجماعات الإرهابية مكوّنة من 11 شخصا بينهم اثنان من جنسية فلسطينية وسورية.
أظهرت تحقيقات الأمن أن الشبكة التي تواجه عدة تهم، أبرزها تمويل وتشجيع جماعات إرهابية دولية والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وإدارية، إلى جانب النصب والاحتيال على شركات جازي وأوريدو وموبيليس للهاتف المحمول، كانت تدعم المجموعات المسلحة بمدينة البليدة القريبة من العاصمة الجزائر وضمان اتصالها بجماعات إرهابية دولية وكذا ممارسة نشاطات تمس بأمن الدولة.
وكشفت صحيفة (الخبر) في عددها الصادر السبت عن أن أفراد الشبكة كانوا يقومون بتزوير الوثائق الإدارية للاحتيال على متعاملي الهاتف المحمول بالجزائر، باقتناء شرائح واستعمالها في ربط الاتصالات مع جماعات إرهابية دولية، وهي المعلومات التي كشفت خيوط القضية التي انتهت بتحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم تباعا.
وبينت التحقيقات أن الشبكة يقودها فلسطيني يتواجد رهن الحبس المؤقت رفقة سبعة آخرين، فيما وضع ثلاثة أشخاص تحت الرقابة القضائية في انتظار المحاكمة.
من جهة اخرى، أنهت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، التحقيق في التفجير الانتحاري الذي استهدف في 29 حزيران/يونيو 2012 مقر القيادة الجهوية للدرك الجزائري بولاية ور?لة /800 كيلومتر جنوب الجزائر/ ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة.
وقال مصدر مطلع لصحيفة “الخبر” إن مصالح الأمن أوقفت ثلاثة أشخاص بتهمة دعم وإسناد الإرهاب والتورط في العملية الإرهابية التي استهدفت مقر درك ولاية ور?لة وحيازة أسلحة حربية.
وأوضح المصدر ان الامر يتعلق بشبكة إرهابية تابعة لحركة التوحيد والجهاد التي غيرت اسمها إلى حركة “المرابطين” وان اعضاءها الثلاثة يقيمون بولايتي ور?لة وغرداية، لافتا إلى ان السيارة التي استخدمها الانتحاري عبد السميع الورلي المسمى أبو سنان، تم تجهيزها في موقع سري ببلدية تابعة إقليميا لولاية غرداية.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك