يتم شهريا صرف 500 ألف دينار لعدد من مدوني الصفحات السلفية المتطرفة من قبل احد الأحزاب السياسية, كما يتم ايضا منح أجور شهرية للمشرفين عليها تقدر بـ800 دينار للمدون الواحد.
ورغم ان وزارة الداخلية قامت باغلاق اكثر من 20 صفحة تابعة لتنظيم أنصار الشريعة المحظور، فان العشرات من صفحاتهم عادت من جديد للظهور على شبكة التواصل الاجتماعي معتمدة تقنيات متطورة للتصدي لأي محاولة اغلاق جديدة من قبل سلطة الاشراف.
ملايين للمدونين
وعلمت «الشروق» ان هناك حزبا سياسيا يقوم بتمويل صفحات التواصل الاجتماعي الـ«فايس بوك» التابعة لتنظيم أنصار الشريعة المحظور وبعض التيارات الدينية المتشددة ويتم منح أجور شهرية للمشرفين عليها واغلبهم من السلفيين المتطرفين والمقربين من هذا الحزب، وقد بلغت المصاريف الشهرية 500 الف دينار وكلما تم اغلاق موقع لهذه الحركات ظهرت صفحات أخرى لتعوضها.
حرب المال
وتختفي بعض الوجوه السياسية التابعة لهذا الحزب خلف هذه الصفحات «الفايسبوكية»، وتقوم بمحاربة المعارضين عن طريق تجييش المدونين ضد اي شخص يعارض سياستهم، وقد يصل الهجوم الى حد تكفير المعارضين.
وفي اعتراف لاحد المدونين التابعين لاحدى الصفحات المتطرفة انه يطلب منهم ان يكونوا على اكمل الاستعداد لمدة 24 ساعة استعدادا لمحاربة « العدو» على حد وصفه.
مسؤول برئاسة الحكومة
من بين المسيطرين على بعض صفحات التواصل الاجتماعي الـ«فايس بوك» نجد احد الموظفين برئاسة الحكومة الذي يسيطر على عشرات الصفحات ومكلف بمراقبة المدونين وتوجيههم ومدهم بمعلومات شخصية عن الشخصية التي ستتمّ مهاجمتهما وتشويهها.
المصدر : الشروق

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك