أكد مصدر أمني ان الإرهابي راغب الحناشي قائد الخلية الإرهابية التى نفذت عملية جندوبة كان متواجدا بمنزله قبل أسبوع من الجريمة رغم انه مطلوب في قضايا ارهابية خطيرة.
وقال مصدرنا ان راغب الحناشي ورغم صغر سنه الا انه يعد من اخطر الإرهابيين الذين عرفتهم تونس مضيفا انه قبل أسبوع من العملية الإرهابية التي وقعت بجندوبة، كان المدعو راغب موجودا بمنزله وقد شاهده بعض أجواره قائلا في هذا السياق «بسبب ضعف التواصل بين الإدارات الأمنية نجح الحناشي في الهروب عديد المرات وامام أعين الأمنيين». وأضاف محدثنا ان على المؤسسة الأمنية ان تتوقع اي عمل إرهابي في الفترة القادمة في عديد المناطق فعملية رواد وحي النسيم باريانة ثم جندوبة كلها عمليات استباقية لعمل إرهابي خطير سيدفع ثمنه الأمنيون والمواطنون الأبرياء.
وشدد مصدرنا على ضرورة ملاحقة هذه الخلية الإرهابية المختفية بجندوبة قائلا «لقد تم القبض على ناشط سياسي من ولاية جندوبة وهو احد أقرباء الإرهابي راغب الحناشي وتم إطلاق سراحه في 24 ساعة بتدخل هاتفي من مسؤول كبير بأحد الأحزاب السياسية النافذة في البلاد».
كما اكد مصدرنا ان قوات الامن اقتحمت مستودعاً بجهة المحمدية بالعاصمة يحتوي على أزياء أمنية قتالية وعوض تكريم الضابط الذي نفذ العملية تم نقلته عقابا له مضيفا ان هناك سلفيا متطرفا ألقي القبض عليه في باب سعدون يرتدي زي عون حرس وطني برتبه نقيب.
وأضاف محدثنا ان هناك العشرات من الأزياء القتالية التي تمت سرقتها من قبل المجموعات الإرهابية وسيتم استعمالها لأغراض ارهابية، لذلك على وزارة الداخلية ان تستوعب خطورة الوضع الذي تمر به البلاد.
المصدر : الشروق

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك