PUB

كلمات القادة العرب في القمة العربية



اليوم نيوز - الكويت - انطلقت اليوم في الكويت القمة العربية في دورتها 25، وقد كانت هذه القمة مميزة من خلال الخلافات والتطورات التي شهدتها الساحة العربية وابرزها التطور الدبلوماسي بين الامارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى. وفيما يلي كلمات القادة العرب في هذه القمة...












الرئيس المصري.. عروبتنا ليست شعارا بل هويتنا ومصدر قوة كبيرة لنا

دعا الرئيس المصري عدلي منصور هنا مساء اليوم إلى تعزيز العمل العربي العمل المشترك وإعلاء المصلحة القومية العربية.
وقال منصور أمام أعمال الدورة العادية ال25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة برئاسة الكويت إن "عروبتنا ليست شعارا بل هويتنا ومصدر قوة كبيرة لنا إذا قدرنا ما توفره من إمكانيات لا وجود لها بشعوب أخرى".

وأعرب منصور عن ثقته بأن رئاسة دولة الكويت لفعاليات القمة العربية الحالية ستؤتى ثمارها الطيبة.
وأشاد منصور بالدعم الذي تلقاه الشعب المصري من الدول العربية قائلا إنه جاء "في أخطر مراحل التطور المجتمعي التي خاضتها مصر في تاريخها الحديث".

ودعا الرئيس المصري إلى مكافحة الإرهاب واتباع تحرك محدد تجاه ذلك الأمر الذي يتطلب تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والتعاون في تسليم المطلوبين قضائيا وعدم توفير الدعم والمأوى لهم بأي شكل من الأشكال.

وحث القمة على النظر في ثلاثة مقترحات بينها إعلان العقد الحالي (2014-2024) عقدا للقضاء على الأمية في العالم العربي واعتماد برنامج محدد للتخلص من هذه الظاهرة خلال عشر سنوات بالإضافة إلى دعم المبادرة المصرية في مجلس الجامعة العربية لعقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لوضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.

وأضاف أن ذلك يشمل أيضا وضع استراتيجية عربية موحدة بعناصرها الفكرية والثقافية والتعليمية والإعلامية لمواجهة نمو وانتشار الفكر المتطرف.

كما تطرق الرئيس المصري إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قائلا إن القضية الفلسطينية لا تزال قضية العرب المحورية واوصفا الاحتلال الإسرائيلي بأنه وصمة عار في جبين الإنسانية.

وأعرب عن أمله في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف أي محاولات إسرائيلية للنيل من حرم المسجد الأقصى الشريف والمقدسات التي تمثل خطا أحمر "إذا تم تجاوزه لن يستطيع أحد التنبؤ بنتائجه".

وقال إن إسرائيل باعتبارها قوة احتلال تتحمل المسئولية الكاملة لحماية الأقصى وأطالب المعنيين والمهتمين بحقوق الإنسان القيام بدورهم في رفع معاناة الشعب الفلسطيني بشكل فوري ومطالبة إسرائيل بالوفاء بمسئولياتها تجاه سكان غزة".

وبشأن الوضع الداخلي في مصر قال منصور إن بلاده لن تنسى من اختار المؤازرة قلبا وقالبا لأحداث 30 يونيو 2013 التي خرجت لتصحيح مسار ثورة 25 يناير 2011 واستكمال أهدافها.

وقال الرئيس المصري إن "الشعب نادى بالحرية والعدالة.. للحيلولة دون اختطاف الوطن لتغيير هويته وجره بعيدا عن الإرادة الجامعة والضمير الوطني لجميع المصريين وسط ظروف بالغة الصعوبة والتعقيب".

وأضاف أن المصريين أوشكوا على الانتهاء من كل تعهدات المرحلة الانتقالية مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في أعقاب الاستحقاق الرئاسي بعدما أقرت البلاد الدستور في وقت سابق من العام لتكون مصر قد استكملت بناء الدولة الحديثة التي يبتغيها شعبها.

ودعا منصور بعض الدول التي لا تزال تقف على الطريق الخطأ من مسار التاريخ إلى مراجعة موقفها وتصحيح خياراتها لينضوي الجميع تحت مظلة الأخوة والتآزر العربي. 

الرئيس اليمني يدعو القادة العرب الى وضع رؤى واستراتيجيات جديدة للعمل المشترك

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هنا مساء اليوم القادة العرب الى وقفة جادة وصادقة للتأمل في حال الأمة ومراجعة مسار الأحداث والسياسات التي تنتهجها والبدء بوضع رؤى واستراتيجيات جديدة للعمل العربي المشترك.

وقال في كلمة القاها امام اعمال الدورة ال25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ان "الظروف الدقيقة التي تنعقد فيها القمة وحجم التحديات والصعوبات تفرض علينا أشكالا جديدة ومختلفة من التحديات بعضها ذات خصائص دولية وبعضها الآخر نابع من خصائص بيئتنا العربية الداخلية".

وأضاف ان مظاهر عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات الأمنية التي تشهدها بعض البلدان العربية بعد رياح التغيير التي هبت على المنطقة مطلع عام 2011 وتنامي بؤر الصراعات المذهبية والطائفية واتساع رقعة الإرهاب والتطرف الديني وعمليات تهريب السلاح والمخدرات والبشر عبر الحدود اضافة الى تنامي ظاهرة الهجرة واللجوء الداخلية والخارجية كلها تحديات أفرزتها عمليات التداخل والتأثير المتبادل بين تحولات البيئة الدولية وبين المتغيرات والأزمات الداخلية.

وأكد الرئيس اليمني ان مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم إلا في ظل مواقف عربية موحدة ومتماسكة وبعيدا عن الانقسامات والخلافات التي تضعف الأمة العربية خصوصا أن الشعوب العربية ما زالت تعول على اجتماعات القمة للنهوض بأوضاعها وتعزيز العلاقات والروابط الأخوية وتفعيل وتطوير آليات العمل العربي المشترك.

وشدد على ضرورة توحيد المواقف العربية وتطويق التحديات الراهنة والتأسيس لآليات عمل جديدة وشراكة حقيقية وفعالة تلبي تطلعات الشعوب العربية التواقة إلى الوحدة والتكامل العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية كافة.

وفي الشأن الداخلي قال ان اليمن خاض ولا يزال تجربة انتقال سياسي صعبة ومعقدة وقطع اشواطا كبيرة في طريق حلها من خلال حوار وطني شامل وخلاق دام أكثر من عشرة أشهر شاركت فيه مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية مشيرا الى أن الحوار كان هو الخيار الأمثل لتجنب الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي ومن ثم الوصول الى توافق وطني حول مجمل القضايا الوطنية.

واشاد الرئيس اليمني بالدعم الذي تلقاه اليمن من الدول العربية وخاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمضي قدما في التسوية السياسية موضحا ان المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي بنيت على أساسها التسوية السياسية في اليمن اعطت اليمن فرصة ذهبية للتغيير بأقل التكاليف الممكنة وفتحت المجال واسعا للحوار والتوافق والشراكة الوطنية التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ اليمن المعاصر.

وقال انه "نتيجة هذا الموقف الموحد بين دول مجلس التعاون والمجتمع الدولي اصدر مجلس الأمن الدولي وبالإجماع مؤخرا القرار رقم 2140 بخصوص اليمن وجاء هذا القرار كما جاءت قرارات المجلس السابقة ليؤكد التزام المجتمع الدولي الشديد بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية".

واكد عزم اليمن على استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية كما نصت عليها الآلية التنفيذية وأكدت عليها قرارات مجلس الأمن ابتداء من صياغة دستور اليمن الجديد وإنجاز السجل الانتخابي ومن ثم إجراء الاستفتاء على الدستور والإعداد للانتخابات العامة داعيا في هذا السياق المجتمع الدولي الى الاستمرار والمشاركة الفاعلة في دعم اليمن وذلك للتغلب على الصعوبات والتحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والانسانية التي يواجهها.

وحول التطورات الاقليمية اكد الرئيس اليمني ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لضمان التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وتفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء سياسة الصلف الإسرائيلي واستمرار الاستيطان غير المشروع للأراضي الفلسطينية وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف".

وشدد على ضرورة دعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية مؤكدا أهمية المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني باعتبار أن ذلك هو الخطوة الأهم لمواجهة الصلف الاسرائيلي.

ودعا المجتمع الدولي والدول والأطراف الراعية لعملية السلام الى ممارسة ضغوطها على إسرائيل للاذعان لجهود السلام استنادا الى القرارات الدولية واتفاقيات السلام.

وفي الشأن السوري قال ان مأساة الشعب السوري تدخل عامها الرابع دون أي رؤى واضحة لحل هذه الأزمة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين فضلا عن الملايين من النازحين والمهجرين هربا من الاقتتال وهو الأمر الذي يحتم العمل على وضع حد لإراقة الدماء والدمار في اطار جهد عربي مشترك لإنهاء هذا الصراع من خلال حل سياسي يلبي مطالب الشعب السوري ويوفر للأطراف الضمانات التي تكفل فرص الشراكة الواسعة في الحكم والحماية وفي العيش المشترك بين كل أبناء سوريا لتستعيد دورها القومي والحضاري

الرئيس عباس.. اسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس هنا مساء اليوم إن إسرائيل تسعى للاستفراد بالشعب الفلسطيني وسط محاولاتها تغييب أي مرجعية معتمدة لعملية السلام.

وشدد عباس خلال أعمال الدورة العادية ال25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة برئاسة الكويت إن الحكومة الإسرائيلية لم توفر فرصة إلا واستغلتها لإفشال الجهود الأمريكية.

وأضاف أن إسرائيل تطرح علنا قناعتها بأن ما يواجهه الوطن العربي من تحديات يفقده القدرة على الرد والتصدي ما يفتح المجال أمامها للاستفراد بالشعب الفلسطيني مجددا.

وأشار إلى أن إسرائيل تحاول التنصل من التزاماتها خاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى ووقف الاستيطان بجانب مواصلة تهويد القدس في مسعى لمحو الهوية الاسلامية والمسيحية منها.

وحذر من تسريع عمليات الاستيطان والقتل والهدم في الأراضي الفلسطينية والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود كما تم في المسجد الإبراهيمي الشريف.

ولفت الى المواقف الإسرائيلية الرسمية الرافضة لإنهاء الاحتلال وسعيها لتكريسه وإدامته بصور شتى. وقال إن "إسرائيل بدأت بابتداع شروط جديدة لم يسبق طرحها سابقا كالاعتراف بها كدولة يهودية وهو أمر نرفض مجرد مناقشته".

وحدد الموقف الفلسطيني بمطالب واضحة اولها قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وثانيا حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا ومتفقا عليه وفق القرار 194 وكما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
وشدد عباس على أن الحل السياسي لا يزال هو الأمثل لإنهاء الأزمة في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا القادة العرب إلى بذل جهود من أجل تحقيق توافق بشأن تصور موحد يقدم إجابات موحدة على التحديات الماثلة ولتقديم رؤية عربية متماسكة تفرض حضورها في النقاش الدولي ولجعل المواطن العربي يثق بمؤسسة القمة وبقدرتها على تشخيص الواقع بكل تعقيداته غير المسبوقة.

وتقدم بالشكر للدول العربية على مواصلة دعم الموازنة الفلسطينية وتفعيل شبكة أمان مالي لدولة فلسطين امام الممارسات الاسرائيلية الساعية للتضييق على الاقتصاد الفلسطيني وكل مناحي الحياة في الاراضي الفلسطينية.

واعرب عن الامتنان للدعم المقدم عبر صندوقي الأقصى والقدس اللذين يديرهما البنك الإسلامي للتنمية من أجل مواصلة تقديم الدعم للقدس وسائر الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتقدم الرئيس الفلسطيني كذلك بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على الدعم المالي الاستثنائي بقيمة مئتي مليون دولار لدعم مدينة القدس وجميع المدن الفلسطينية.

واستدرك بالقول "ونثمن عاليا وفاء المملكة العربية السعودية بجميع التزاماتها تجاه دعم دولة فلسطين وفق قرارات القمم العربية بل قامت بمبادرات مشكورة بتقديم دعم إضافي في إطار شبكة الأمان المالي".

وتقدم بالشكر لدولة الامارات العربية المتحدة ودولة قطر على تقديم مساهمات مالية استثنائية لدعم الاقتصاد الفلسطيني مضيفا "والشكر موصول لجميع الدول العربية الشقيقة على كل ما تقدمه من دعم مالي لدعم صمود الشعب الفلسطيني".

وعلى صعيد المصالحة الوطنية الفلسطينية جدد الرئيس عباس التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالاستمرار في بذل جهود انهاء الانقسام وتحقيق المصالحةالوطنية وتنفيذ الاتفاقات الداعية إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات مبينا انه في انتظار نتائج الاتصالات الجارية.

وأكد ان السلطة الفلسطينيةتبذل اقصى ما تستطيعه لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة المحاصر وتذليل العقبات التي تحول دون ذلك.

كما اكد ان السلطة تسعى الى تخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا التي تشهد معارك دموية حصدت آلاف الأبرياء معربا عن الأمل في ان تنتهي سريعا محنة الشعب السوري بما يحقق تطلعاته ويحفظ وحدة وسلامة أراضيه.

الرئيس اللبناني يدعو الى تحييد لبنان في الازمة السورية

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان هنا مساء اليوم الاطراف الداخلية والاقليمية الى الالتزام بمبدأ تحييد لبنان في الازمة السورية.

ووجه الرئيس سليمان في كلمته امام القمة العربية ال25 نداء ملحا لضمان تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم العربية التي تم انشاؤها عام 2013 وخاصة تحييد لبنان في الازمة السورية والمساعدة في ضبط الاوضاع على طول الحدود مع سوريا.

وذكر ان مجموعة الدعم العربي التي انشئت بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة اكدت ضرورة وضع حد نهائي لانتهاكات اسرائيل المتمادية للسيادة اللبنانية وتهديداتها المستمرة.

ودعا الرئيس اللبناني الى التجاوب مع الدعوة التي سيوجهها البنك الدولي للمشاركة في تمويل مشاريع الدعم الاقتصادي الخاصة بلبنان من خلال الصندوق الائتماني الذي انشئ لهذا الغرض.

وناشد القادة العرب تلبية الدعوة التي ستوجه من الحكومة الايطالية والامم المتحدة للمشاركة في (مؤتمر روما) لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في توفير شروط نجاحه.

وشدد على ضرورة ضمان قيام الدول التي التزمت بتقديم مساهمات مالية في مؤتمري الكويت للدول المانحة بتسديد كامل التزاماتها الى المنظمات الدولية.

واكد الحاجة لتكريس جهد عربي استثنائي لاقناع اكبر عدد ممكن من الدول لتقاسم اعداد اللاجئين السوريين معلنا ان بلاده التي باتت تزدحم باللاجئين السوريين لم تعد باستطاعتها استيعاب المزيد منهم.

وحول القضية الفلسطينية اكد ان التحدي الابرز امام الدول العربية يبقى في مدى قدرتها على التأثير والضغط لفرض حل عادل وشامل لجميع اوجه الصراع العربي الاسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

واعرب الرئيس اللبناني عن شكره لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لاستضافته القمة العربية مقدرا مساهمته في تعزيز شروط الاستقرار والتنمية في لبنان

العاهل الاردني يدعو الى تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك

اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني هنا مساء اليوم ضرورة تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك باعتبار ذلك السبيل الانجع لتحقيق تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام وبناء مستقبل افضل لها.

وقال الملك عبدالله الثاني في كلمة القاها امام الدورة العادية ال 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ان الاردن سيقوم بدوره اللازم للنهوض بالعمل العربي المشترك وتسخير جميع امكانيه وطاقاته في جميع المنابر الدولية لاسيما في مجلس الامن الدولي لخدمة المصالح والقضايا العربية.

واوضح ان المنطقة العربية تعاني من تحديات واخطار ناجمة عن عدم التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع في المنطقة الى جانب تفاقم الازمة في سوريا وتصاعد حجم المعاناة الانسانية التي يواجهها الشعب السوري والاعباء التي تتحملها الدول العربية المحيطة بسوريا واستمرار التحديات التي تواجهها بعض الدول العربية لترسيخ امنها واستقرارها.

وجدد التأكيد على ان اقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة استنادا الى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية هي الاساس لانهاء النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي واحلال السلام الشامل لترسيخ الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

وشدد العاهل الاردني في هذا الصدد على ضرورة ان تراعي جميع الاتفاقات الخاصة بقضايا الوضع النهائي المصالح الاردنية العليا مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحمل اسرائيل على وقف سياساتها واجراءاتها الاحادية ودفعها الى استغلال مبادرات السلام العربية والفرصة التاريخية المتاحة الان للوصول الى السلام المنشود.

وقال ان الاردن سيواصل القيام بواجباته للحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم وتعزيز وجودهم في مدينتهم والتصدي للاجراءات والانتهاكات الاسرائيلية في القدس وخاصة تلك التي تستهدف المسجد الاقصى.

وفيما يتعلق بالشأن السوري ذكر العاهل الاردني ان استمرار الازمة في سوريا وانتشار المجموعات المتطرفة فيها ينذر بنتائج كارثية على المنطقة والعالم ما يتطلب ايجاد حل سياسي انتقالي شامل وسريع لهذه الازمة لانهاء معاناة الشعب السوري وتلبية طموحاتهم بالتوافق مع جميع الاطراف بما يحفظ وحدة اراضي سوريا واستقلالها السياسي واطلاق اصلاحات داخلية تضمن التعددية والديمقراطية وتؤدي الى عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم.

واكد الملك عبدالله ضرورة دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين وتعزيز قدراتها وامكانياتها اضافة الى تقديم الدعم للمجتمعات المحلية المتأثرة من تدفق اللاجئين في دول الجوار وكذلك تحسين الظروف الانسانية داخل سوريا.

وثمن في هذا الاطار الجهود الكبيرة التي قام بها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والدور الذي قامت به الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا بنسختيه الاولى والثانية اضافة الى كل من ساهم في تقديم المساعدات خلال المؤتمرين.

واكد الملك عبدالله الثاني التزام بلاده بمبدأ الوسطية والاعتدال والتصدي بكل حزم لجميع اشكال الفرز الديني والعرقي والمذهبي ومظاهر التطرف والارهاب واسبابها مشيرا الى ان ما تشهده المنطقة من صراعات متعددة اصبحت بيئة خصبة لانتشار التطرف والارهاب ما يتطلب المزيد من العمل الجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة واطلاق طاقات اجيال المستقبل

رئيس جيبوتي .. لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة الا باقامة الدولة الفلسطينية

أكد رئيس جمهورية جيبوتي اسماعيل جيله هنا مساء اليوم ان استقرار منطقة الشرق الاوسط لا يمكن تحقيقه الا باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال جيله في كلمة له في القمة العربية ال25 "ما نراه على ارض الواقع من ممارسات واجراءات لتهويد القدس والاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى وبناء مستوطنات اسرائيلية جديدة تلتهم الاراضي الفلسطينية المحتلة يتنافى مع كل الاعراف والقوانين الدولية ومبدأ حل الدولتين".

وعن الوضع في الصومال اوضح الرئيس الجيبوتي ان هناك جهودا داخلية ودولية واقليمية تبذل على قدم وساق لاعادة الاستقرار هناك رغم كل التحديات التي تواجهها الحكومة الصومالية لاسيما الامنية منها والاقتصادية.

وقال "نحن في جيبوتي من منطلق مسؤوليتنا القومية نقف الى جانب اشقائنا في الصومال منذ اندلاع ازمته في بداية التسعينيات وتشارك قواتنا في قوات حفظ السلام الافريقية بكتيبة سيتم تعزيزها قريبا بكتيبة اخرى".

واكد موقف بلاده الثابت في دعم الصومال على الرغم من تعرض قوات بلاده وهي القوات العربية الوحيدة التي تعمل في الصومال الى هجمات من جانب حركة الشباب الارهابية.

وحول الاوضاع في اليمن اشاد جيله بنتائج الحوار الوطني اليمني الذي شاركت فيه التيارات السياسية اليمنية مثمنا المبادرة الخليجية التي مهدت الطريق للتوافق اليمني.

وفيما يتعلق بالازمة السورية شدد رئيس جيبوتي على ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية للضغط على الاطراف لوقف حمام الدم وانقاذ سوريا وشعبها.

ودعا الى العمل على وقف اطلاق النار في سوريا قبل اية مفاوضات مقبلة بعد فشل مفاوضات مؤتمر (جنيف2)

رئيس الصومال يدعو إلى دعم بلاده لتحقيق التوازن السياسي وتعزيز الامن وبناء المؤسسات

دعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود هنا مساء اليوم الدول الاعضاء في الجامعة العربية الى تقديم كافة اشكال الدعم السياسي والمادي والمالي والعون الفني لبلاده لتحقيق التوازن السياسي وتعزيز الامن وبناء مؤسسات الدولة.

وقال شيخ محمود في كلمته خلال أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة إن الاجتماع يعقد في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة وظروف اقتصادية واجتماعية بالغة الدقة والحساسية ما يتطلب تكثيف التعاون وبذل الجهود لتحقيق طموحات ورغبات الشعوب بتعزيز العمل العربي المشترك.

وأشار إلى ان الصومال قد اتخذ خطوات جادة بعد خروجه من المرحلة الانتقالية بهدف تعزيز ركائز الدولة موضحا أنها تشمل مجالات اعادة بناء المؤسسات الامنية والمالية والقضائية والخدماتية ودعم ركائز الوحدة وتفعيل البرامج التنموية وتثبيت اركان النظام الفدرالي تمهيدا لإجراء انتخابات عامة في 2016 .

وذكر الرئيس الصومالي أن المجتمع الدولي قدم تبرعات بقيمة 8ر1 مليار دولار لدعم مشروع الاطار السياسي في بلاده لمدة ثلاث سنوات مقبلة بجانب تطوير صندوق التنمية والاعمار الصومالي الذي يعمل في عدة مجالات.

ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي عين مندوبا له في الصومال فيما عينت الامم المتحدة منسقا ميدانيا لمنظماتها العاملة هناك لأول مره منذ عام 1991. كما أشار إلى قرر مجلس الامن الدولي بزيادة القوات الافريقية في الصومال ودعم القوات الصومالية بمعدات وآليات عسكرية غير قتالية.

وأكد أن الصومال يواجه تحديات ناجمة عن الحروب الاهلية التي استمرت 20 عاما واشتداد التجاذبات السياسية بين الفرقاء مشيرا الى ان هذا الامر وضع على عاتق الرئاسة والحكومة الصومالية مهمة العمل على إبعاد مؤسسات واجهزة الدولة عن ترسبات الحرب الاهلية والتجاذبات السياسية والمحاصصات الضيقة وكل ما من شأنه أن يضر بمصلحة الوطنية العليا.

واوضح أن الصومال يواجه أيضا تحديات داخلية وخارجية متعددة ومختلفة داعيا الدول العربية الى عدم اقتصار مساندتها على الجانب الاغاثي والانساني فحسب وإنما يتعين أن تشمل تعزيز الامن واستقرار البلاد بجانب المساعدات المالية والفنية واعادة اعمار وتأهيل الاجهزة والانظمة الحكومية.

كما طالب بإطلاق مبادرة عربية لدعم المشروعات التنموية والبنية الاساسية في مختلف القطاعات واسقاط الديون عن بلاده ليتسنى لها الحصول على قروض ميسرة.

وحث كذلك على تقديم المساعدات الفنية لتطوير قدرات المؤسسات الحكومية اضافة الى تقديم الدعم اللازم للتصدي للجماعات الارهابية التكفيرية .

ودعا إلى تقديم المساعدات الغذائية والدوائية للمواطنين في المناطق التي حررت من قبضة (حركة الشباب) المسلحة وتقديم الدعم للجهود الحكومية وغير الحكومية الرامية الى تعزيز الثقافة العربية والاسلامية.

الرئيس السوداني يدعو لتعزيز التضامن العربي والتشاور المستمر

اكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير هنا مساء اليوم ان انعقاد القمة العربية في الكويت يأتي في مرحلة دقيقة بمسيرة العمل العربي المشترك تقتضي تعزيز التعاون والتضامن بين الدول العربية والتشاور المستمر بين قادتها.

واعرب البشير في كلمة القاها امام الدورة العادية ال 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة عن دعم السودان لمبادرة عقد مؤتمر عربي للمصالحة الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاضطهاد والاستيطان واعادة حقوقه المسلوبة ومواجهة التحديات التي افرزتها حالات الصراع والتوتر في المنطقة وفي مقدمتها الازمة السورية.

وقال ان نجاح الجامعة العربية مرهون في قدرتها على معالجة الاوضاع في سوريا في اطار عربي يضمن التوصل الى حل سلمي يضع حدا للمواجهات العنيفة التي تهدد بالقضاء على ارث سوريا الحضاري والثقافي ويكفل تحقيق الامن والاستقرار لكل مكونات الشعب.

واعرب عن ثقته بقدرة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بحكمته وحنكته وبالتعاون مع اشقائه العرب على ان " يبحر بنا الى بر الامان".

وحول الاوضاع بالسودان قال البشير ان شعب السودان يواجه منذ فجر الاستقلال حملة مغرضة للنيل منه وتشويه صورته بتأجيج الفتنة والحروب بين ابنائه لاستنزاف موارده الطبيعية والبشرية وفرض الحصار الاقتصادي عليه وترويج اتهامات باطلة ضده كدولة رعاية للارهاب.

وأكد تمسك شعب السودان بميثاق ومبادئ الجامعة العربية في اطار التضامن والتكامل لتحقيق الأمن والتنمية للشعوب العربية وعدم التدخل بشؤون الدول ومحاربة الارهاب والتطرف والاستقطاب الطائفي بكافة اشكاله ومظاهره.

وتقدم البشير بالشكر للدعم الذي يتلقاه السودان من الدول العربية في مجالات الاستثمار لافتا الى قيام السودان بمراجعة هياكل واطر الاستثمار بما يساعد على تهيئة البيئة المواتية للاستثمارات العربية وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي في القطاعات الاستراتيجية والحيوية ومنها الامن الغذائي

الجربا يدعو الى دعم الشعب السوري لحماية كيان سوريا وشعبها

دعا رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة ورئيس الوفد المفاوض في محادثات جنيف للسلام احمد الجربا هنا اليوم الى دعم الشعب السوري لحماية كيان سوريا وشعبها.

وطالب الجربا في كلمة امام الدورة العادية ال 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدول العربية بالضغط على المجتمع الدولي لتسليح قوى المعارضة وتكثيف الدعم الانساني في الداخل والخارج والاهتمام بأوضاع اللاجئين السوريين خاصة في الأردن ولبنان والعراق ومصر بالاضافة الى تركيا.

 وأعرب الجربا عن اعتقاده بأنه من المفترض ان "تسلم السفارات السورية في العواصم العربية الى الائتلاف الوطني" مضيفا ان "النظام السوري فقد شرعيته ولم يعد للسوريين مع يرعى مصالحهم في العواصم العربية".
وفيما يتعلق بالتزامات الائتلاف تجاه سوريا وشعبها قال ان الائتلاف يعلن حرصه على وحدة السوريين وسلامتهم بما في ذلك المقيمون منهم في المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وأتبع "ان الائتلاف وقوات الجيش الحر في المعركة ضد النظام وقواته يحرصان على احترام السوريين في تلك المناطق والحفاظ على ممتلكاتهم في كل الظروف".

وطالب بموقف عربي حاسم ازاء الازمة في سوريا قائلا "ايها السادة نقف فوق تراب الكويت المجبولة بدماء أبنائها العرب الذين اسهموا في تحريرها يوم حرب الأخوة المؤسفة التي فرضت عليها وهي شاهد حي يذكرنا بأنه لولا الموقف العربي الجامع الحاسم الذي حرك العالم لما كنا نقف هنا اليوم في ربوع هذا البلد العزيز وشعبه الطيب".

واستدرك يقول "سوريا اليوم تستنجد بكم من دولة الكويت الراعية لمؤتمر المانحين وتؤكد لكم ان استهدافها محمول بمشروع اخطر على العرب كل العرب

ولي العهد السعودي يدعو الى التصدي لمحاولات زعزعة امن واستقرار الدول العربية

دعا ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الامير سلمان بن عبدالعزيز هنا اليوم الى تعزيز الجهود العربية من اجل التصدي لكل المحاولات الهادفة الى زعزعة الامن والاستقرار في الدول العربية.
وشدد الامير سلمان في كلمة امام الدورة العادية ال25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة على ضرورة توفر الارادة القوية والعزيمة الصلبة والصادقة والتنسيق الجماعي العربي المتواصل بما يكفل تعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة.

 واعرب ولي العهد السعودي في كلمته عن ثقته التامة بأن حكمة وحنكة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح كفيلة بانجاح القمة في ظل ما يشهده العالم العربي من تحديات بالغة الدقة والحساسية.
وحول القضية الفلسطينية اكد الامير سلمان موقف بلاده الثابت بشأن ضرورة ان تفضي مفاوضات السلام الى جهود تمكن الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه المشروعة وفق مقررات الشرعية الدولية لاقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفيما يتعلق الازمة السورية قال ان انعقاد القمة الحالية يأتي بعد تعثر مؤتمر (جنيف 2) في التوصل لحل سياسي للازمة السورية التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات دفع ثمنها الشعب السوري الذي تحول فيه بلدهم الى ساحة مفتوحة يمارس فيها كل انواع وصنوف القتل والتدمير على يد النظام الجائر وسعى في ذلك أطراف خارجية وجماعات ارهابية مسلحة ما ترتب على ذلك حصول كارثة انسانية رهيبة.

واضاف ان الخروج من المأزق السوري يتطلب تحقيق تغيير ميزان القوى على الأرض واعطاء المعارضة السورية ما يستحقون من دعم ومساندة داعيا الى اعطاء وفد الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية مقعد سوريا لارسال رسالة قوية للمجتمع الدولي ليغير اسلوبه وتعامله مع الأزمة السورية. وحول الارهاب دعا الامير سلمان الى أخذ الحيطة والتدابير اللازمة لمكافحة واستئصال جذور ظاهرة الارهاب مؤكدا ان هذه الظاهرة اصبحت مصدرا خطيرا على امن واستقرار الدول العربية وشعوبها ووسيلة لزرع الفوضى والتفرق والفتنة.

وجدد في هذا الاطار ادانة المملكة العربية السعودية بشدة كافة الاعمال الارهابية مهما كان مصدرها مؤكدا ان السعودية لن تألوا جهدا في مواصلة التصدي لهذه الظاهرة واصحاب الفكر الضال والتنظيمات التي تقف خلفها.
وحول العلاقات العربية العربية دعا الامير سلمان الى اقامة علاقات طبيعية يسودها الثقة والاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الاخرى وحل الخلافات بالطرق السلمية.

وقال " اننا نرى في هذه القمة فرصة للتعبير عن تأييدنا للخطوات الجارية التي اتخذتها الدول العربية الشقيقة في تحقيق الاستقرار والامن حيث قدم التهنئة لمصر نتيجة الاستفتاء على الدستور والذي عبر عنه الشعب المصري عبر ارادته الحرة الأبية".

وهنأ تونس على انجاز الدستور التونسي وكذلك جمهورية اليمن على نجاح مؤتمر الحوار الوطني وفق المبادرة الخليجية متمنيا لليمن الامن والاستقرار والازدهار وكذلك للشعب الليبي ان يتجاوز المرحلة الانتقالية في بلاده.

كما هنأ الشعب اللبناني بتشكيل حكومته معربا عن الامل في ان يكون ذلك مدخلا لتوطيد الامن والاستقرار بواسطة الدولة الشرعية في ربوع لبنان
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك