أبو أيوب، العقل المدبر لأحداث السفارة… أطردته فرنسا في 2010 – أبو مصعب حرض على الفتنة بين «داعش» و«جبهة النصرة»، قبض عليه في مدنين
في ظرف 48 ساعة تمكّنت قوات الأمن بعد عمليات استخباراتية ناجحة من إلقاء القبض على عنصرين خطيرين من « أنصار الشريعة » بعد أن غادرالبلاد في وقت سابق والتحق بجبهات القتال بدعوى الجهاد…
فبعد اعتقال « سليم القنطري « المُكنّى بأبي « أيوب التونسي »، أوّل أمس في جهة قابس، التي قدم إليها متسلّلا من ليبيا. وفي مدخل مدينة مدنين أمس إلقي القبض على رضا بوقصّة المُكنّى بـ »أبي مصعب التونسي ».
الإرهابيون « أبو أيوب » و »أبو مصعب » كلاهما كان يقاتل منذ أسابيع قليلة ضمن تنظيم « داعش » الإرهابي في سوريا. وتفيد مصادرأن عودتهما في هذا الوقت بالذات هو في إطار التحضير لعمليّة ارهابية في تونس ، الهدف منها إعادة الاعتبارالى تنظيم « أنصار الشريعة » الذي يُعاني منذ مدّة من ضربات أمنية موجعة كلّفته أبرز عناصره سواء باعتقالهم أوبالقضاء عليهم…
عملية القبض على أبي أيوب تعدّ عملية ناجحة وضربة في مقتل لمّا تبقّى من التنظيم الارهابي أنصار الشريعة خاصّة أن هذا العنصر البالغ من العمر 30 سنة والذي هاجر الى فرنسا في أواخر 2006،ومكث فيها لمدّة أربعة سنوات وعاد منها مطرودا في 2010 يُعتبر من أخطر العناصر التي تعترف بأن من أفتى لها بالدعوى والهجرة للقتال والجهاد هو »الخطيب الادريسي ». ويقول عنه د. نورالدين النيفر المتخصّص في الجماعات الإرهابية أنه يعتبر « دينامو » « أنصارالشريعة »اذ يقوم بالتنسيق بين الخلايا والجماعات الإرهابية في الداخل والخارج، وخاصّة بين تونس وليبيا التي تربطُه فيها علاقات جيدّة بقياديي « أنصار الشريعة » ، ويضيف النيفر » أن التحاقه بـ »داعش » مفهوم؛ لأن هذا التنظيم يمثّل حاليا العقل الجهادي لتنظيم القاعدة والذي يعمل بكل قوته على تحطيم مفهوم الدولة في كل البلدان التي يتواجد فيها أتباعه واتخاذ الخلافة بديلا عنها وتطبيق الحدُود من جلد وقطع للأيدي.
كما تشيرمصادرأن « أبا أيوب » كان على علاقة بمجموعة « روّاد » وكذلك بالمجموعة المتحصّنة بالشعانبي والتي زارها أكثر من مرّة ، ويؤكّد نورالدين النيفر أنه عنصر مميّز ،لأنه « ديناميكي » وحركي، ويمكنه قطع آلاف الكيلومترات للحصول على صفقة أسلحة أومصدر تمويل لأنشطة التنظيم الإرهابية. ويضيف: « سليم القنطري » أو »أبوأيوب » يتقن فنون القتال، من رماية وتفخيخ وتخطيط؛ ومواهبه هذه تضاهي مواهب « كولونيل » في الجيوش النظامية.
وقد كان العقل المدبّرلأحداث السفارة الأمريكية.
ويذكرأن « أبا أيوب « يعلن صراحة أنه يكفر بالديمقراطية والعلمانية والانتخابات وحركة النهضة.
المصدر : الصباح

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك