PUB

تونس من أبرز الوجهات.. 200 طن من المخدرات المحجوزة في الجزائر العام الماضي مقابل 4 أطنان قبل الثورة التونسية وارتفاع لحبوب الهلوسة



بلغت الكمية المحجوزة من المخدرات في الجزائر خلال السنة الماضية نحو 200 طن سنة 2013 منها 4ر63 طنا حجزتها مصالح الجمارك الجزائرية، وفق تقرير جزائري الذي اشار إلى منحى تصاعدي لحبوب الهلوسة لتهريبها نحو الحدود مع تونس.

وجاء في تقرير جزائري أن ولايات الشمال في الجزائر و شمال الصحراء التي تدخل عبرها كميات قليلة من المخدرات موجهة للاستهلاك المحلي، أصبحت بمثابة بوابات محورية لعبور كميات كبيرة من المخدرات نحو تونس و ليبيا و اوروبا و الشرق الأوسط.

وحسب مجبر بوعنام المدير المركزي للاستعلام بمصلحة الجمارك الجزائرية فان عمليات حجز المخدرات بالجزائر تمت من طرف مختلف أسلاك الأمن.

وكشف ذات المتحدث أن دراسة الأرقام الخاصة بعمليات الحجز التي تمت خلال السنوات الأخيرة تشير إلى ارتفاع معتبر في كميات المخدرات التي حجزتها الجمارك.

ولم تتجاوز الكميات المحجوزة 3 أطنان سنة 2006 وارتفعت إلى 4 أطنان في 2009 ثم إلى 5 في سنة 2011 فيما سجلت أكبر عمليات حجز للمخدرات (2ر30 طنا) ابتداء من سنة 2012 مع نشوب الحرب في مالي.

وقد أجبر تفكيك الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل التي كانت قبل الحرب في مالي تقوم بنقل كميات من المخدرات تجار المخدرات الذين كانوا يسلكون من قبل الطرق الساحلية-الصحراوية إلى تغيير مسارهم مرورا بشمال الصحراء على حد قوله.

و أضاف المتحدث أن  » الطرق التي كان يتم سلكها لنقل المخدرات قد تغيرت منذ تفاقم الوضع الأمني بمنطقة الساحل علما أن الجماعات الإرهابية لم تعد قادرة على ضمان أمن إيصال هذه السلع ».

وتمثل الاتجاه الجديد الذي صادف التطورات الأخيرة في الوضع الأمني بمنطقة الساحل في ظهور تهريب معتبر للمواد المهلوسة على مستوى حدود الجزائر حسب ذات المصدر.

كما تجاوزت كميات المواد المهلوسة التي تم حجزها 122.000 قرص في 2013 من بينها 104.360 قرص تم حجزه ببشار. كما تمكنت مصالح الجمارك أيضا من توجيه ضربات موجعة بمناطق شمال الصحراء الذي يتم عبره نقل المخدرات برا نحو الحدود الشرقية للجزائر المتاخمة لتونس.

و في سنة 2013 بلغ عدد الاشخاص المتورطين في تهريب المخدرات و الأقراص المهلوسة 96 مهربا.
وكالات
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك