PUB

مع هطول الأمطار : العاصمة تغرق… وتختنق



عاش عدد من المواطنيين أمس معاناة كبيرة بسبب الإختناق المروري الرهيب الذي تواصل أكثر من ساعتين. إختناق شهدته تقريبا كل الطرقات المؤدية للعاصمة. فهل هي مسؤولية ادارة شرطة المرور؟ أم وزارة التجهيز؟ أم المواطن؟

إن كان العطب الذي أصاب حافلة تابعة للجيش الوطني قد عطل حركة المرور بكل من الطريق الوطنية رقم 08 المعروف بطريق بنزرت والطريق السريع ايكس 20. فإن الحادث الذي جد على الساعة السابعة صباحا على مستوى المدخل الشمالي للعاصمة والمتمثل في اصطدام شاحنة بسيارة خفيفة قد عطل حركة المرور لأكثر من ساعتين هذا ما صرح به مصدر مسؤول بادارة شرطة المرور لإحدى الإذاعات الخاصة. موضحا أن كثافة الحركة المرورية في ذلك الوقت صعبت على ادارة المرور تسهيل الحركة واعادة انسيابها من جديد.

تذمر المواطن

المواطن عانى ويعاني يوميا من الإختناق المروري وتعددت تفسيراته لما حدث وأكد السيد عادل بكار أن الإختناق المروري لم يكن بالأمس فقط بل يوميا هو بمثابة المنغص الرئيسي لمستعمل الطريق.

وبرر ذلك بقوله: خروج المواطنين في الوقت نفسه واختيارهم للطرق السريعة في كل من جهة أريانة والمرسى والمروج قد يكون وراء تعطل حركة المرور كما أن وجود حوادث مرور تؤدي بدورها إلى الإخنتاق الكبير في حركة المرور.

وقال السيد قاسم بن حسين إنه عانى بدوره من الإختناق المروري يوم أمس وقضى قرابة الساعة في طريقه إلى العاصمة. وأكد أن هذه المعاناة تكاد تكون يومية. وأضاف ما نطلبه الآن من الحكومة ووزارة التجهيز هو التفكير الجدي في تحسين البنية التحتية واقامة المحولات والجسور لتخفيف الضغط على الطرقات المؤدية للعاصمة. وبرر السيد محمد الإختناق المروري بقوله: من المعروف أن التونسي وعند هطول الأمطار يفكر بالطريقة ذاتها مع الآخرين ويذهب في اعتقاده أن اليوم الممطر ليس كغيره من الأيام فيسعى إلى الخروج باكرا واستعمال الطرق السريعة للوصول إلى العاصمة. والنتيجة تكون خروج الجميع في الوقت ذاته واستعمال الطرق السيارة ذاتها. فيحدث الإختناق ويقع مستعمل الطريق في الأمر الذي اعتقد أنه خطط لعدم الوقوع فيه وهو التأخر عن العمل واضاعة الوقت واستهلاك المزيد من المحروقات.

أشغال معطلة

من جهة أخرى تعتبر الأشغال الموجودة في عدد من الطرقات من الأسباب الرئيسية لجعل طرقاتنا تختنق وتكتظ في كل الأوقات من النهار. ويزداد الإكتظاظ خاصة خلال أوقات الذروة.

ويعتبر ارتفاع عدد السيارات والشاحنات والحافلات التي تتجول في طرقاتنا من الأسباب الهامة وراء الإختناق المروري الذي نعيش على وقعه يوميا. وفي هذه الحالة يجب على الدولة التفكير جديا في بناء جسور ومحولات جديدة أو اقتراح حلول بديلة لتخفيف الضغط المروري الموجود في مداخل العاصمة يوميا.
المصدر : الشروق
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك