تعهد الزعماء العرب في ختام قمة الكويت الأربعاء بالعمل من أجل إنهاء الخلافات بينهم.
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله الذي تلا البيان الصادر في ختام القمة التي عقدت على مدى يومين “نتعهد بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام عبر الحوار المثمر والبناء وانهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصالحة والشفافية في القول والفعل”.
وشكل عدم منح مقعد سوريا في القمة العربية للإئتلاف الوطني المعارض والخلاف بين قطر من ناحية والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى أهم نقاط الخلاف التي برزت خلال القمة العربية.
وقال البيان “نعلن عزمنا على إرساء أفضل العلاقات بين دولنا الشقيقة عبر تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الآراء المتباينة والتأكيد أن العلاقات العربية العربية قائمة في جوهرها وأساسها على قاعدة التضامن العربي بوصفه السبيل الأمثل والطريق الأقوم لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية”.
ودان “إعلان الكويت” الذي اصدره القادة العرب في ختام قمتهم الاربعاء “مجازر” النظام السوري بحق المدنيين، كما اكد دعم الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة ك”ممثل شرعي” للشعب السوري.
واكد الاعلان الدعوة مجددا إلى “حل سياسي” للنزاع السوري على اساس بيان مؤتمر جنيف 1.
واشار الاعلان إلى أن القادة العرب يطالبون “النظام السوري بالوقف الفوري لجميع الاعمال العسكرية ضد المواطنين السوريين ووضع حد نهائي لسفك الدماء وازهاق الارواح”.
كما دان القادة العرب “باقسى العبارات المجازر والقتل الجماعي الذي ترتكبه قوات النظام السوري ضد الشعب الاعزل”.
وفي الملف الفلسطيني، أكد إعلان الكويت الرفض “المطلق” للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وهو مبدأ تشترطه إسرائيل ويهدد بافشال الجهود الأمريكية لايجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
واكد “إعلان الكويت” “الرفض القاطع والمطلق للاعتراف باسرائيل دولة يهودية”. كما دعا القادة العرب مجلس الامن إلى “تحمل مسؤولياته… لحل الصراع″ الاسرائيلي الفلسطيني على “أساس حل الدولتين بحدود 1967″.
ويصر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على اعتراف الدول العربية بيهودية دولة اسرائيل.
ويضع نتنياهو هذا المبدأ كشرط رئيسي للتوصل الى اتفاق سلام معتبرا ان “جذور الصراع″ تمكن في رفض العرب دولة يهودية وفي ليس الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية منذ العام 1967.
الا ان القادة الفلسطينيين يرفضون هذا المبدأ الذي يرون فيه تنازلا عن حق العودة لنحو 760 الف فلسطيني اجبروا على مغادرة منازلهم خلال نكبة 1948.
كما يؤكد القادة الفلسطينيون انهم اعترفوا بدولة اسرائيل منذ العام 1993 وان هذا الشرط لم يطرح على مصر والاردن، وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان الموقعتان على اتفاق سلام مع اسرائيل.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك