اتهمت جمعية (الوفاق) المعارضة الأمن البحريني بشن حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل المواطنين في منطقة المصلى والسنابس غرب العاصمة المنامة، وذلك عقب تفجير الدية الذي أسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة بينهم إماراتي مساء الإثنين.
يأتي هذا فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها “ماضية في اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والقانونية، تجاه كل ما من شأنه تهديد أرواح المواطنين والمقيمين أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”.
وقالت جمعية (الوفاق) في بيان وصل وكالة (الأناضول) نسخة منه إن مقرها في منطقة البلاد القديم غرب المنامة تعرض لاعتداء من قبل ما وصفتهم بـ”ميلشيات مدنية”.
وقالت إن “ميليشيات مدنية ملثمة اعتدت على المقر بالأسلحة البيضاء وهشموا واجهة المبنى في منطقة البلاد القديم”.
وأصدرت وزارة الداخلية البحرينية بيانا على موقعها الإلكتروني، نعت فيه رجال الشرطة الثلاثة الذين قتلو “جراء تفجير إرهابي غادر استهدف حياتهم، أثناء تصدي قوة حفظ النظام لعدد من الإرهابيين بمنطقة الديه”.
وقالت إن من “من بينهم ضابط شرطة بدولة الإمارات العربية يعمل ضمن قوة “أمواج الخليج” المنبثقة عن اتفاقية التعاون الأمني الخليجي المشترك”.
وكشفت أن المعلومات الأولية تشير إلى أن” الإرهابيين، قاموا بزرع قنبلة بجانب أحد أعمدة الإنارة على شارع البديع العام، وتم تفجيرها عن بعد، بينما كانت القوة على الواجب في تأمين الشوارع والتصدي لأعمال الشغب والتخريب”.
وبينت انه “وقع انفجاران آخران داخل منطقة الديه، بما يشكل تهديدا لأرواح المواطنين واستهدافا لحياة رجال الأمن، من دون حدوث أي إصابات، فيما تم في وقت لاحق إبطال مفعول قنبلة أخرى”.
وقالت الوزارة أنه “تم اتخاذ عدد من الاحترازات الأمنية والإجراءات القانونية، تمثلت في الانتشار حول المنطقة وتفعيل عدد من نقاط السيطرة الأمنية وتحديد الحركة في بعض المناطق للقيام بعمليات المسح والتأمين وانتقال فرق مسرح الجريمة للمعاينة ورفع الأدلة وذلك في إطار تكثيف عمليات البحث والتحري للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة ، كما تم إخطار النيابة العامة”.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء الاثنين مقتل ثلاثة من رجال الشرطة في “انفجار إرهابي” بمنطقة الدية، غرب العاصمة المنامة.
وتبنت العملية في بيانين منفصلين كل من “سرايا الأشتر” و”سرايا المقاومة الشعبية”، وهما جماعتان ظهرا على الساحة البحرينية مؤخرا من خلال تبني أي هجمات على رجال الأمن عبر صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها.
بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية “صورية.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك