كشفت جهات رسمية أن الارهابيين المتحصنين بالجبال كما الارهابيين المتخفين بالمنازل والذي وقع القاء القبض عليهم ينفقون بسخاء شديد ..
وقالت ذات المصادر ان هذا السخاء وصل ببعضهم الى حد تسديد مبلغ 500 أورو ( حوالي 1200 دينارا ) ثمن قفة من الخبز احتاجوا لها في جبل الشعانبي وان هذه الإغراءات دفعت بالبعض الى تقديم الخدمة في صمت ودون نقاش او سؤال نظرا لأهمية المبالغ المدفوعة
وهو ما يطرح أكثر من سؤال عن مصدر المال وقيمته ..الذي أجاب عنه مصدرنا بان من تم القبض عليهم عثر لديهم على مبالغ مالية هامة وهامة جدا بعضها بالعملة الصعبة والبعض الاخر بالدينار التونسي ..وقال أن التحقيقات كشفت أن تمويل الارهابيين يتم عبر ليبيا او اليمن او دول الخليج ودون ان يغرق في الكثير من التفاصيل قال ان اطراف في دول الخليج تدفع لهم بسخاء
واضاف ان من يسهل شراء ذممهم قد يكونوا نجحوا في تهريب كمال القضقاضي من الشعانبي عبر الجبال الى حدود غير بعيدة عن العاصمة ومنهم عبر المسالك الريفية الى العاصمة
وحسب ذات المصدر فان الطوق المضروب عليهم سعى قدر الامكان الى اجتثاث كل مظاهر الدعم اللوجستي بحيث اضحوا في حالة رثة خلال المدة الاخيرة
وقال ذات المصدر انه تم القبض على 5 شبكات لتسفير الارهابيين تضم 149 عضوا خلال كامل السنة المنقضية وبالتاكيد فاها كانت تحصل على اموال طائلة لقاء تسفير اولائك الشباب المغرر به والذي عادة ما لم يتجاوز سنه العشرين من العمر
المصدر: الصباح نيوز

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك