استهل الأهلي المصري حملة الدفاع عن لقب الأبطال بعثرة في تنزانيا، وعلى عكسه نجح الترجي التونسي في رسم معالم فوز ثمين في كينيا.
عاد الأهلي المصري حامل اللقب من دار السلام بخسارة أمام مضيفه يانغ أفريكنز التنزاني (0-1)، بينما تمكن الترجي التونسي من العودة بنصف بطاقة التأهل من أرض غورماهيا، اليوم السبت في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
وفي مواجهة الأهلي، جاء الهدف الوحيد في الوقت القاتل وسجله مدافع يانغ أفريكنز وقائده نادر حاروب (83).
وتشكل هذه المواجهة التي ستجدد إياباً الأحد المقبل، إعادة لمواجهة الفريقين في الدور ذاته قبل خمسة أعوام حين فاز الفريق المصري (3-0) ذهاباً على أرضه بفضل ثنائية من محمد بركات وهدف للأنغولي فلافيو أمادو الذي كان بطل لقاء الإياب بتسجيله الهدف الوحيد.
واستفاد الفريق التنزاني من عاملي الأرض والجمهور لاستعادة اعتباره من الأهلي الذي أخرجه من الدور ذاته عام 2009، علماً بأن الفريق المصري، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (8)، يضم في صفوفه لاعبين من الذين خاضوا المواجهة السابقة بين الفريقين مثل وائل جمعة وعماد متعب وحسام عاشور وسيد معوض وأحمد فتحي، ويعول المدير الفني محمد يوسف على خبرتهم لتعويض الهزيمة في دار السلام عندما يستقبلون الفريق التنزاني إياباً.
أبناء "باب سويقة" يثأرون لتاريخهم من غورماهيا
من جانبه، قطع الترجي الرياضي التونسي، المتوج باللقب مرتين، أكثر من نصف الطريق نحو التأهل بفوزه على مضيفه غورماهيا الكيني (3-2).
ويدين الترجي بفوزه إلى هيثم الجويني الذي سجل هدف الحسم قبل دقيقة من صافرة نهاية المباراة التي كانت الأفضلية في بدايتها لصاحب الأرض، حيث افتتح التسجيل (15) عبر ركلة جزاء نفذها دان سيرونكوما، قبل أن يعادل أحمد العكايشي النتيجة (27).
وتقدم الفريق التونسي في الدقيقة 64 عبر الكاميروني يانيك نجانغ، ثم أدرك صاحب الأرض التعادل في الدقيقة 80 بواسطة هارون شاكافا.
وعندما اعتقد الجميع أن الفريقين سيخوضان لقاء الإياب المقرر السبت المقبل وهما على المسافة ذاتها، قال الجويني كلمته في الوقت القاتل ومهد الطريق أمام فريقه لتحقيق الثأر من منافسه الكيني الذي توج بلقب بطولة الأندية أبطال الكؤوس الملغاة عام 1987 على حساب الفريق التونسي (تعادلا في تونس 2-2 وفي كازارني 1-1).

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك