كشف رئيس تحرير موزاييك ناجي الزعيري في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 17 مارس 2014 أنّ العمليات الأمنيّة بين سيدي بوزيد وجندوبة والتي انتهت بالقضاء على 3 إرهابيين وهم عنصر إرهابي جزائري (جاري التعرف على هويته) وراغب الحناشي وربيع السعيداني المتورطين في عملية كمين جندوبة، تأتي في إطار تنسيق استخباراتيّ بين تونس والجزائر.
وأكّد أنّ الجيش الجزائري يواصل عمليات التمشيط التي تمكن من خلالها من القضاء على 4 عناصر إرهابية في منطقة تيزي وزو، وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أكدت أن العمليات النوعية مازالت متواصلة في عدة مناطق لمطاردة العناصر الإرهابية التونسية والجزائرية المتسللين عبر الحدود.
وقد أكّد مراسل موزاييك بالجزائر أن الجيش الجزائري تمكن من القضاء على القيادي الإرهابي الخطير دبار عبد الكامل الملقب بأبو جعفر ضمن المجموعة من الإرهابيين تم قتلهم وعددهم حوالي 7 عناصر.
وأبو جعفر هو مصنف المسؤول الأول عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة تبسة وما جاورها من الولايات الجزائرية، وتقول المعطيات الأمنية أن جنسيات الإرهابيين السبعة الذين تم قتلهم هي فلسطينية وجزائرية وتونسيّة قام الجيش الجزائري بمحاصرتهم بعد فرارهم إلى جبل بوجلال بعد رصدهم من طرف حراس الحدود.
وتمكّنت قوات الجيش الجزائري من استرجاع أسلحة وذخيرة مخبأة في سيارة، ويذكر أنّ قادة أركان الجيش الجزائري كانت أعطت تعليمات بإعادة نشر عناصر من القوات العسكرية الخاصة على طول الحدود الشرقية مع تونس وتحديدا على الشريط الحدودي مع القصرين وجندوبة والكاف منذ أكثر من أسبوع.
وأدّى تكثيف تواجد القوات العسكرية الخاصة إلى إحباط عمليات تسلل فاشلة لعناصر إرهابية مساء الخميس الماضي وتدمير سيارتين كان على متنها عناصر ارهابية وتمّ حجز أسلحة وشرائح هاتف تونسية.
الجزائر ترصد مكالمات ورسائل مشفرة
ويذكر أنّ الأجهزة الاستخباراتية في الجزائر تمكنت من رصد مكالمات ورسائل مشفرة حول انعقاد لقاء بين عناصر ارهابيّة من تونسيين وجزائريين وليبيين، سيترأسه أمراء هذه الجماعات، والهدف من اللقاء كان تجديد القيادات بعد مقتل قياديين في المدة الأخيرة.
من جهتها اتخذت القيادة العسكرية في الجزائر خطوات أخرى لحماية وجودها من مخاطر تسلل الإرهابيين المحاصرين في الشعانبي وجندوبة والكاف والقصرين بعد تضييق الخناق عليهم وحماية حدودها من تجارة المخدرات، ولذلك اتخذت قرارا بوضع كل الرحلات القادمة من تونس في خانة الخطر وتكثيف عمليات التفتيش والاحتياطات هذه شملت أيضا القادمين من تركيا ودبي وقطر.
كشف مخطط لادخال 10 أطنان مخدرات لتونس
وأكّد رئيس تحرير موزاييك أنّ المخابرات الجزائرية كانت قد كشفت عن مخطط من اعداد عناصر تونسية وليبية وجزائرية لنقل حوالي 10 أطنان من المخدرات من المغرب مرورا بالجزائر وصولا إلى تونس.
الكشف عن هذه العمليّة كان على اثر القبض على أحد اخطر عناصر تهريب المخدرات في عنابة الذي اعترف خلال التحقيق معه بالعمليات سيتم تنفيذها لتهريب أطنان المخدرات على مراحل إلى شرق الجزائر ومن ثم سيقع إدخالها في مرحلة ثانية إلى تونس لاستغلال عائداتها لتمويل الجماعات الإرهابية المتخفية.
معلومات أخرى استخباراتية من قيادات الجيش الجزائري، تؤكد وجود تخطيط لعملية انتحارية كانت ستستهدف السفارتين الكندية والأمريكية في الجزائر.
درودكال كان يخطّط لاستهداف مطار عسكري بالجزائر
كما توصّلت السلطات الأمنية الجزائرية بفضل اعترافات عنصر إرهابي يدعى أبو الفضل تم إيقافه منذ أسابيع، إلى معلومات تفيد أنّ أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبد المالك درودكال والملقب بأبو مصعب عبد الودود كان يخطط لاستهداف مطار عسكري بولاية ام البرواقي شرق الجزائر وأهداف أخرى في تونس.
أنصار الشريعة يرفضون تعيين جزائري كأمير لهم
هذا الموقوف المدعو أبو الفضل اعترف أيضا انه دخل الجزائر رفقة 124 عنصرا من جماعة أنصار الشريعة سنة 2013 وان الأوامر وصلتهم من أمير تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، موضّحا ان عناصر تيار أنصار الشريعة رفضوا تعيين زعيم جزائري عليهم في إشارة إلى الأنباء والتقارير الامنية التي تحدثت عن تعيين إرهابي أبو لقمان واسمه الحقيقي خالد الشايب خلفا لابو عياض وطالبو بتعيين أمير عليهم من جنسية تونسية.
أبو لقمان أو خالد الشايب تونسي الجنسية قتل الأسبوع الماضي في منطقة الخنيق الواقعة على بعد 40كلم من جنوب ولاية تبسة.
المصدر: موزاييك اف ام

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك