انتقدت مها عبد الحميد باحثة تونسية في حوار مع قناة فرانس 24 تواصل ما وصفته بالتمييز العنصري الذي يمارسه البعض تجاه السود التونسيين خاصة في الجنوب حيث مازال هناك تمييز في التسميات معتبرة إن هذا الموروث السلبي يؤثر على نفسية هؤلاء ولا يشرف التونسيين بعد الثورة .
من جانبها دعت الجمعية التونسية لمساندة الأقليات في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التمييز العنصريّ الموافق لليوم 21 من مارس إلى إقامة "مرصد وطني لحقوق الأقليات "يتابع ميدانيا أوضاعهم معتبرة أن النضال لإقامة النظام الديمقراطي لا ينفصل عن العمل على تطوير المجتمع و تنويره فكريا في تجاه نبذ إشكال التمييز و الميز الذي يمزّق المجتمع استنادا إلى مقاييس عرقيّة و جنسيّة أو دينية أو جسديّة .
وللإشارة فقد أقيمت أمس في الذكرى ال58 للاستقلال مسيرة بولاية صفاقس للمطالبة بوضع حد لتعرض السود في تونس للتمييز العنصري في بعض الجهات .

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك