PUB

وسام يحيى بعد نجاته من موت محقق : أشعر أنني ولدت من جديد ورفضت مغادرة الميدان من أجل زوجتي وابني



رغم أنه شدّ الرحال باتجاه بلد «كمال أتاتورك» منذ عدة أشهر فإن وسام يحيى ظل حاضرا في وجدان الأفارقة وذاكرة أحباء المنتخب الوطني.

هذه الحقيقة وقفنا عليها خلال الساعات الماضية عندما بادر المئات من التونسيين بالاطمئنان على صحته اثر الحادثة الأليمة التي تعرض لها أثناء لقاء فريقه «ميرسن» ضد «غازينتاب» في اطار الدور التركي وكان يحيى قد بلغ لسانه وسقط أرضا قبل أن يتدخل الأطباء وينقذوا حياته وينهوا حالة الفزع في صفوف التونسيين الذين تابعوا لحظة بلحظة تطورات الحالة الصحية للاعب المنتخب وهداف البطولة والافريقي موسم 2007 ـ 2008.

وقد أدلى وسام بتصريح لإذاعة «موازييك» أكد فيه انه أغمي عليه نتيجة الاصطدام العنيف مع أحد لاعبي الفريق المنافس. وأضاف بأن ا& سخّر له الظروف لينهض مجددا ويشعر بأنه قد ولد من جديد بعد ان كان على وشك الموت لولا التدخل السريع من قبل الطبيب. وأضاف يحيى بأنه رفض ان يتم تعويضه بلاعب آخر وتغلب على أوجاعه وواصل اللعب حتى لا يبعث القلق في صفوف أفراد عائلته بما ان زوجته وابنه كانا على عين المكان بصدد متابعة المباراة من المدارج.

وقال يحيى انه يشكر كثيرا جميع الأشخاص الذين اتصلوا به من تونس للإطمئنان عليه وفي مقدمتهم حارس الافريقي عاطف الدخيلي.
المصدر : الشروق
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك