لم تعد تلميذة فرنسية مساء الإثنين الماضي من مدرستها إلى بيت عائلتها في غرونوبل (جنوب شرق فرنسا)، بعد أن اخبرت والديها عبر رسالة هاتفية قصيرة، أنها ذاهبة للانضمام الى صفوف المجاهدات في سورية.
وعلى الفور قام والدها باخبار السلطات بذلك، وهي في دورها حددت موقع الفتاة التي كان بحوزتها بطاقة سفر إلى اسطنبول وأوقفتها قبل أن تسافر، في مطار ليون-سانت اكزوبري.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، ان الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً حاولت إقناع الباحثين أنها ذاهبة في رحلة سياحية إلى تركيا، وأخفت تماماً نيتها في الدخول الى سورية عن طريق البر.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أن عدد الذين يذهبون الى سورية نحو 700 شخصاً ويبلغ عدد القاصرين منهم حوالي 15 شخصاً. موضحاً ان "من يذهب الى سورية هم اما من من الفرنسيين او المقيمين في فرنسا".
ومنذ أن وضعت مراهقتين في تولوز الحجاب في 6 كانون الثاني (يناير) الماضي طلباً للذهاب الى سورية والمشاركة في القتال ضمن صفوف الجيش الحر ضد نظام الاسد ها هي تلميذة جديدة اعلنت رغبتها في ذلك.
وفي 23 كانون الثاني، اختفت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، تسكن في مدينة أفينيو الفرنسية، وكانت قد التحقت بمناطق النزاع في سورية، ومن هناك أبلغت شقيقها أنها "لن تعود ابداً".
وفي نهاية شهر كانون الثاني، أفادت أم لعائلة من نيس عن رحيل إبنها الذي يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً عبر وسائل الإعلام، بعد يوم من عيد الميلاد، وقد ذهب الى الجهاد بغية "الذهاب إلى الجنة" كما قال.
وقررت السلطات الفرنسية محاربة هذه الظاهرة من خلال خطوات ستتبعها خلال الأسابيع القادمة، وفق ما اكدت الحكومة.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك