PUB

خطير: الداخلية تنقذ تونس من حمام دم في عيد الاستقلال



كشفت التحقيقات والابحاث مع الإرهابيين الذين تم إيقافهم مؤخرا عن مخططات ارهابية تستهدف تونس خلال احتفال التونسيين بعيد الاستقلال إذ أنتجت الأبحاث الاولية وجود ثلاثة مخططات كبرى تستهدف مقرات أمنية وشخصيات وطنية.

وقد نجت تونس يوم احتفالها بعيد استقلالها بفضل مجهودات الوحدات الامنية وجاهزيتها العالية في مجابهة الارهاب بعد احباط عمليات ارهابية كانت تستهدف مجموعة من المؤسسات الامنية والشخصيات السياسية.

وقد كشفت التحريات الامنية ان الخلايا الارهابية اعتزمت تنفيذ عملية ارهابية بمنطقة السودان بساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف حيث بادر الارهابيون برمي مواد صلبة وحجارة على مركز أمن الجهة محاولين جر العناصر الامنية الى كمين ثم القضاء عليهم إلا ان الامنيين المباشرين تفطنوا الى انه كمين فخيروا البقاء في مركز الامن الى حين وصول تعزيزات أمنية وعسكرية. وقد أسفرت العملية عن تبادل اطلاق نار بين القوات الأمنية والارهابيين انتهت الى تحصن الارهابيين بالفرار في جبل ورغة بمنطقة ساقية سيدي يوسف فيما تواصلت عمليات التمشيط والبحث عنهم علما ان عددهم حوالي سبعة عناصر يرجح ان يكون من بينهم إرهابيون جزائريون .

وذكرت مصادر أمنية أن الإرهابيين كانوا يعتزمون جر القوات الأمنية الى كمين لكنهم تمكنوا من الإفلات منه وإصابة أحد الإرهابيين وإجبارهم على الهروب الى جبال ورغة .

أما العملية الثانية وهي الأخطر فتمثلت في مخطط إرهابي لتفجير مقر منطقة الامن بجهة سيدي بوزيد بعد ا ن نجحت الفرق الامنية في القاء القبض على مجموعة من العناصر وحجز حواسيب محمولة وخرائط رقمية وأقراص مضغوطة وصور لأماكن حيوية وامنية بالجهة منها منطقة الامن الوطني بسيدي بوزيد.

وكانت فرقة امنية تابعة لطلائع الحرس الوطني في مجابهة الارهاب تعرضت الى اطلاق نار من قبل ارهابيين بمنطقة سيدي بوزيد واسفرت العملية عن اصابة امنيين في حين نجحت الوحدات الامنية في القبض على حوالي 11 عنصرا يشتبه في تورطهم في العملية وبتقديمهم الى قاضي التحقيق اصدر في شانهم بطاقات ايداع بالسجن.

الجاهزية الأمنية تجلت أيضا في كشف مخططات لاغتيال شخصيتين مهمتين بفضل معطيات استخباراتية تونسية وأجنبية كانت تستهدف الباجي قائد السبسي زعيم نداء تونس وحمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية.

وكشفت بعض المعطيات ان العمارة التي يقطن بها الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية تحمل علامة تؤدي مباشرة الى مقر سكناه.

هذه الأحداث دفعت بالمجلس الوطني للأمن الى الاجتماع خلال الايام الاخيرة للنظر في المسألة وبعث قيادة آمنية خاصة لحماية الحدود التونسية . الاجتماع حضره رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية والمالية والشؤون الدينية وكاتب الدولة المكلف بالأمن إضافة إلى قيادات أمنية وعسكرية.

الحرب على الإرهاب ومواجهة الإرهابيين خلفت خسائر في الأجهزة الأمنية والعسكرية تمثلت في جرح وإعاقة 130عونا أمنيا وعسكريا وقتل 31 اخرين منهم ، حسب ما أكده محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية.

إيقافات

وللاشارة فقد اصدر قضاة تحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بطاقات إيداع في السجن ضد 4 عناصر ارهابية مورطة في أحداث جندوبة التي تلت عملية مقتل ثلاثة إرهابيين كانوا اقترفوا الكمين الذي راح ضحيته 4 أمنيين ومواطن في منطقة بلاريجيا قبل نحو شهر.

وأوضحت مصادر قضائية أن الإيداع بالسجن شمل صديقة الإرهابي راغب حناشي قائد كمين بلاريجيا وصديقتها.

الإيداع بالسجن شمل أيضا سليم القنطري المعروف باسم «أبو أيوب» ومساعده وهما من كبار قيادات أنصار الشريعة الذي كان تم إلقاء القبض عليه قبل أسبوع، وأشارت معلومات تسربت من عملية استنطاقه أن عودته من سوريا كانت تهدف الى تنفيذ عمليات ارهابية واغتيالات سياسية.

كما تم إيداع 11 ارهابيا السجن مورطين في أحداث سيدي بوزيد المتعلقة بمهاجمة ثلاثة إرهابيين كانوا يمتطون شاحنة خفيفة لدورية أمنية.
المصدر : الشروق
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك