دعا رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة الولاة إلى "إرجاع هيبة الدولة" من خلال تطبيق القانون وخدمة المواطن عبر توفير الأمن ودون تسلّط، مؤكدا على الحزم وتخطية المخالفين والمواجهة إن لزم الأمر.
ومثلت إستعادة هيبة الدولة أولى المهام التي كلف بها رئيس الحكومة المؤقت الولاة خلال اجتماعهم به اليوم الثلاثاء 25 مارس 2014 في دار الضيافة بقرطاج، معتبرا أن إسترجاع هيبة الدولة مهمة صعبة لكنها ضرورية.
أما المهمة الثانية فتتمثل في التنمية، ودعا جمعة الولاة إلى "النزول إلى الميدان" وإتخاذ القرارات اللازمة، محذرا المسؤولين الذين يترددون في إتخاذ قرارات بتغييرهم بآخرين.
و تتمثل المهمة الثالثة في تحييد الإدارة وخصوصا تحييد سلكي المعتمدين والعمد من كل من له إنتماء سياسي حتى وإن أثبت كفاءته في منصبه. كما دعاهم إلى تحييد المساجد من أي توظيف سياسي أو بأي شكل من الأشكال. وحث جمعة الولاة أيضا على تنظيم حملات نظافة بالمدن.
وفي السياق ذاته أكّد وزير الداخلية لطفي بن جدو أهمية دور الولاة في تحييد جهاز المعتمدين والعمد لضمان أوفر قدر من النزاهة في الانتخابات القادمة.
وبهذا الخصوص أكّد والي تونس حامد عبيد لموزاييك انه على الوالي تحمل مسؤوليته كاملة في الجهة بالتنسيق مع الحكومة ويعتبر أن نظافة المدينة وإيجاد حل لإشكال المصبات إضافة إلى ضمان حياد الإدارة تمهيدا للانتخابات من أوكد أولوياته في المرحلة القادمة.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك