PUB

كمال مرجان يكشف فحوى اتصالاته الخاصة ببن علي في 14 جانفي



كشف رئيس حزب المبادرة ووزير الخارجية الأسبق كمال مرجان أنه كان على علاقة ببن علي طوال يوم 14 جانفي، حيث اتصل به في الصباح وجه له اللوم على تصريح أدلى به لإحدى الإذاعات الفرنسية حول قبوله بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأضاف أن بن علي قال له أنه يدعم فكرة حكومة ائتلافية، بمعنى أن تكون كل التيارات السياسية ممثلة في الحكومة، وهي الملاحظة الوحيدة التي قدمها له، وفي حدود الساعة الحادية عشرة من نفس اليوم اتصل به مجدّدا للاستفسار حول موضوع اطلع عليه في إحدى المجلات، وكان الانطباع السائد أنه يسير دواليب الدولة بصورة عادية على الرغم من خروج الآلاف للاحتجاج في شارع الحبيب بورقيبة.

وقال مرجان في حوار له مع صحيفة "الشرق الأوسط" أنه اتصل ببن علي في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال طلبته، وأعلمه أن الأمور تسير بشكل غير عادي، وأن الأمن انسحب من محيط وزارة الخارجية التي تعد إحدى وزارات السيادة، فقال له بالحرف الواحد: "هذا أمر خطير، سأتولى الأمر"، وكانت هذه الجملة آخر عبارة سمعها منه.

وأشار إلى أنه كان يتابع الأحداث في ذلك الوقت، واتصل بأربعة أشخاص هم أحمد فريعة، وزير الداخلية، ورضا قريرة، وزير الدفاع، والجنرال رشيد عمار، القائد العسكري بوزارة الدفاع، والجنرال علي السرياطي، المدير العام للأمن الرئاسي، وطلب منهم توفير الحماية لوزارة الخارجية وهي إحدى وزارات السيادة وأرسل بعد ساعة الجنرال عمار دبابة وأحاط الوزارة بالأسلاك الشائكة ، وقضى مرجان ليلة 14 جانفي داخل مبنى الوزارة هو وعائلته.

واعتبر أن ما حصل في تونس كان بمثابة زلزال كبير ضرب دون سابق إنذار، وإن معظم الطبقة السياسية التونسية لم تكن تتوقع حصول ثورة تقلب النظام بأكمله، وأشار إلى أن زين العابدين بن علي ظل يمارس عمله الرئاسي حتى حدود الساعات الأخيرة من 14 جانفي 2011.
المصدر: موقع الجريدة
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك