الأخطاء الفادحة للحراس كانت المشهد الأبرز في الأسبوع الأول من المونديال، فبينما كلف أفضل حارس في العالم قبل 4 أعوام إيكر كاسياس منتخب بلاده خماسية هولندا بأخطاء كوارثية
فقد تفوق حارس المنتخب الروسي اكينفييف عن غيره بنوعية الخطأ الذي ارتكبه في الدقيقة (69) من المباراة التي جمعت منتخب بلاده مع الكوري الجنوبي وانتهت بالتعادل بهدف وحيد، حيث ساند التوفيق الشمشمون لي كيون هو بعد أن توغل وأطلق تصويبة متوسطة القوة من خارج منطقة الجزاء، ارتبك اكينفييف خلال تصديه لها لتستقر في شباكه، مهديا هدف التقدم لنمور كوريا الجنوبية.
واوصل سلسلة الاخطاء الكبيرة لحراس المرمى بعد أن منح حارس هندوراس الفرنسيين بخطأ بدائي لم تخطئه عين الصقر حين دخل بالكرة إلى داخل المرمى.
وأمام ذلك وجد بعضهم دعما خاصا من مدربين عالميين حيث قال المدرب السابق للمنتخب الاساباني مينوتي عن كاسياس، عندما يرتكب حارس مرمى أخطاء، فإن شباكه تتلقى مزيدا من الأهداف على الفور، على عكس الخطأ الذي يرتكبه لاعب خط الوسط أو الهجوم.
وأشار المدرب الأرجنتيني العجوز بالقول إن كاسياس كان عنصرا أساسيا في تتويج إسبانيا بالمونديال الماضي بجنوب أفريقيا، وكانت وسائل الإعلام قاسية عليه بشدة، كما كانت قاسية على إسبانيا، صحيح أن النتيجة مثيرة للقلق ولكنها تحدث في عالم كرة القدم.
فيما وجد إيكر دعما مماثلا ومفاجئا من مورينيو حين قال لم أكن لأقصي كاسياس من تشكيل إسبانيا لمجرد أخطاء عابرة.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك