PUB

في تطور خطير: "داعش" تدرب الأطفال على حمل السلاح



اليوم نيوز - عمدت الدول الغربية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي على خلق ثغرات لطمس النجاح الذي حققته بعض الدول في القضاء على الديكتاتور والديكتاتورية، فسبقت أمريكا دول أوروبا بإنتاج نواة للدفاع عن مصالحها في تلك البلدان، وظلت تغدق عليها من المال والعتاد بما خفي لكنها تناست أنا النواة قد تكبر يوما فتصبح أفعى تلتهم الأخضر واليابس.

فكان ظهور داعش نتيجة حتمية لتلك النواة الأمريكية الصنع، فاعتمدت على أساليب الالتواءات لبناء طريقها، واستهلت "نضالها الكاذب" بالبحث عن الحرية المطلقة بالانفصال عن راعيتها الأم أمريكا مع ضمان المد المالي الذي سيضمن لها مواصلة البناء.

النهب والابتزاز كانا أهم وسيلة اعتمدتها داعش لكسب المد المالي الذي سيطلق لها العنان فعمدت إلى عملية الترهيب داخل الأوساط المدنية وابتزاز العراقيين والسوريين، ولم تكتف بذلك بل عمدت إلى خطف الأطفال وتدريبهم على حمل السلاح بدل حمل اللعبة وبث مقاطع من فيديوهات مرعبة لرؤوس مقطوعة وأجساد ممزقة أماهم بدل مشاهدة فيلم كرتوني.

لقد قتلت داعش براءة الأطفال لتصنع منهم دواعش صغيرة لتبطش بها مقابل قطعة من البسكويت أو الشكلاطة وهو ما سيغنيها عن جلب رؤوس كبار مقابل المال. دواعش صغيرة اقتنصت من رحم الطفولة لتدخل عالم الإجرام باسم الجهاد والإسلام، لم يُحسب لها حساب، إنهم أطفال المستقبل في سوريا والعراق، تغافلت أمريكا عنها بل لم تضعها في مخططها ولما أحست بالخطر الداهم الذي سيدمر مصالحها قبل مصالح الأخرى، بدأت تنادي العام وتدعوهم إلى الخروج لـ"الجهاد" ضد داعش والدواعش.

فداعش عمدت إلى تسليح الدواعش ووضعتهم في الميدان، ليحاربوا وليقطعوا الرؤوس ويأسروا الرجال ويسبوا النساء والأطفال، نعم الدواعش الصغيرة مهمتها الخراب والدمار لكنها تجهل ما تصنعها فقد غرسوا في عقولهم أن ما سيقومون به هو لعبة للتسلية كلعب البلاي ستايش أو لعبة محملة على الكمبيوتر.

ولكن السؤال يظل وسيظل دون جواب ما مصير هذه الدواعش الصغيرة عندما يشيخ العالم؟
Print Friendly and PDF

Med Ali Jabeur

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك