PUB

الليبيون حملوها مسؤولية التخريب والدمار: اتهام دار الإفتاء بالتحريض على العنف في ورشفانة


كشفت دار الإفتاء الليبية اليوم الخميس، عن تلقيها خطاباً من بعض المواطنين بمنطقة ورشفانة يحملونها فيها مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمنطقة التي تبعد نحو 30 كم عن العاصمة طرابلس.


وحمل الخطاب الذي تلقى 24 نسخة منه، دار الإفتاء مسؤولية ما تعرضت له منطقة ورشفانة من خراب وحرق وهدم وسرقة ممتلكات، بعد خروج أهلها منها.

فوضى عارمة
وفي تعليق على الخطاب، قال المكتب الإعلامي لدار الإفتاء في بيان، أن "الدار لا تملك أي أدلة على وقوع التخريب ولا تنفيه"، مشيراً إلى أن الدار تطالب "بملاحقة مرتكبي هذا الفعل".

وأضاف البيان: "لا تقدر دار الإفتاء على أكثر من هذا، وهو التنديد بالمجرمين، والمطالبة بردعهم وكفهم".

وكانت الحكومة الليبية أعلنت ورشفانة منطقة منكوبة، ودعت المتطرفين من قوات فجر ليبيا إلى السماح لفريق دولي بتقصي الحقائق، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المنكوبين.

وشردت المعارك الدامية التي جرت في المنطقة الشهر الماضي نحو 100 ألف نسمة، فضلاً عن مصرع وإصابة نحو 300 شخص، وفقاً لمصادر رسمية ليبية.

معارك عنيفة
إلى ذلك، زعم المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا أن قوات جيش القبائل المتحصنة في منطقة أبو شيبة في الطريق الرابط بين العزيزية و جبل نفوسة، تكبدت لليوم الثاني على التوالي ما وصفه بـ" هزيمة نكراء" على أيدي قوات فجر ليبيا، ما تسبب في تصدع كبير في جبهتها الدفاعية التي توشك أن تنهار في أي لحظة.

قصف صاروخي
وكانت غرفة عمليات ثوار ليبيا أعلنت أيضاً نفس المعلومات، لكن لم يرد أي تأكيدات لـ24، من أي طرف محايد.

واتهمت غرفة عمليات الزنتان، قوات فجر ليبيا، بشن قصف صاروخي على مسجد في مدينة العزيزية، ما أدى إلى مصرع 6 مواطنين وجرح 23 آخرين، مشيرة إلى أن قوات الجيش ردت علي مواقع إطلاق الصواريخ.
Print Friendly and PDF

Med Ali Jabeur

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك