صرح وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الإثنين، بأن بلاده تسهل مرور المقاتلين العراقيين الأكراد إلى مدينة عين العرب- كوباني عبر الأراضي التركية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية". في المقابل مازالت أنقرة ترفض تسليح الحزب الكردي الرئيسي في سوريا، الذي وصفه الرئيس التركي بـ "منظمة إرهابية".
أعلن وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الاثنين أن بلاده اتخذت اجراءات لمساعدة المقاتلين العراقيين الأكراد على الوصول إلى مدينة عين العرب - كوباني السورية مرورا بأراضيها لمحاربة الجهاديين. وقال شاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي منجي حامد "نساعد مقاتلي "البشمركة الأكراد" على عبور الحدود للتوجه إلى كوباني. ومحادثاتنا مستمرة حول الموضوع"، دون إعطاء تفاصيل اضافية.
وأضاف الوزير "لم نشأ أبدا أن تسقط كوباني. لقد قامت تركيا بعدة مبادرات للحؤول دون ذلك".
ورغم ضغوط حلفائها وفي طليعتهم الولايات المتحدة، لا تزال الحكومة التركية ترفض التدخل عسكريا لمساعدة المقاتلين الأكراد السوريين الذين يصدون منذ أكثر من شهر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على كوباني.
وقالت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) في بيان إن طائرات شحن عسكرية من طراز "سي-130" نفذت "عدة" عمليات إلقاء مؤن من الجو، مشيرة إلى أن هذه المؤن قدمتها سلطات إقليم كردستان العراقي وهدفها "إتاحة استمرار التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على كوباني".
وصرح اليوم مسؤول بالخارجية التركية بأن المجال الجوي التركي لم يستخدم لإسقاط جوي أمريكي في كوباني.
والأحد، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدعوات الموجهة إلى بلاده كي تسلح الحزب الكردي الرئيسي في سوريا ووصفه بأنه "منظمة إرهابية".
في المقابل، تقيم تركيا علاقات جيدة مع كردستان العراق الذي يعتبر مقاتلوه راس الحربة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بشمال العراق.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك