أعلن حزب "الاتحاد الوطني الحر" (ليبيرالي) بتونس أنه سيتفاوض مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لتشكيل حكومة جديدة وأنه لا يبحث عن مناصب وزارية ولكن هدفه المساهمة في الشأن العام.
وقال الناطق باسم الحزب، محسن حسن، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، إن "حزبه ليس لديه مشكل أو عداء مع أي طرف سياسي ويجب أن نعمل جميعا من أجل تونس، فمصلحة تونس تقتضي الوحدة".
وأضاف: "اختيار الاتحاد الوطني الحر كقوة ثالثة يدل على أن الشعب يبحث عن الحلول وأن الاتحاد له برامج اجتماعية واقتصادية جاهزة للتطبيق وقادرة على تغيير وجهة تونس وحل مختلف المشاكل من بطالة وتهميش وفقر".
تنوه اليوم نيوز إلى أنه تم نشر الاحصائيات النهائية للانتخابات في مقال آخر ... الرجاء التوجه إليه بالنقر هنا
وحسب إحصائيات خاصة بالأناضول فإن حزب "الاتحاد الوطني الحر" يحتل المرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية بـ 17 مقعدًا من إجمالي مقاعد البرلمان الـ 217 بعد حركة النهضة التي حصلت على 69 مقعدًا ونداء تونس 84 مقعدًا.
وبحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فقد بلغت نسبة الناخبين المشاركين 61.8 بالمائة داخليًا، في حين بلغت بالخارج 29 بالمائة لانتخاب 217 نائبًا سيشكلون البرلمان الجديد لمدة خمس سنوات مقبلة.
وتشير النتائج الرسمية الجزئية إلى تقدم حزب "نداء تونس" في الانتخابات في عدة دوائر وسيكون المكلف بحسب الدستور بتشكيل الحكومة الجديدة لكنه يتوجب عليه القيام بتحالفات لبلوغ سقف الـ109 (النصف + 1) مقاعد لتؤهله لتشكيل حكومة.
ووفقا للأرقام التي نشرتها وكالة الأناضول، بشكل حصري، عقب إغلاق مكاتب الاقتراع، تصدر حزب "نداء تونس" صدارة الانتخابات التشريعية على الرغم من أنه لا يتوفر سوى على أغلبية نسبية بـ 84 مقعدا (من أصل 217) بحسب أرقام الأناضول، في انتظار الأرقام الرسمية النهائية.
وأمس الاثنين، أقرّت حركة "النهضة" باحتلالها المركز الثاني بعد حزب نداء تونس في الانتخابات.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك