PUB

موالون للدولة الإسلامية يعلنون المسؤولية عن هجمات انتحارية قتلت 40 شخصا



قتل متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية 40 شخصا حين نفذوا هجمات انتحارية بسيارات ملغومة في شرق ليبيا اليوم الجمعة ردا على الضربات الجوية المصرية ضد أهداف يشتبه أنها تابعة للمتشددين.


وانفجرت ثلاث سيارات ملغومة في القبة وهي بلدة صغيرة قرب مقر الحكومة الرسمية في هجوم آخر كبير بعد أن اقتحم مقاتلو التنظيم فندقا في طرابلس وقتلوا 21 رهينة من الاقباط المصريين.

ونفذت طائرات تابعة للقوات الجوية المصرية يوم الاثنين ضربات جوية على مواقع يشتبه أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في درنة بشرق ليبيا بعد يوم من نشر التنظيم تسجيل فيديو يظهر ذبح عمال مصريين مسيحيين.

وتنتشر الفوضى في ليبيا بعد أربع سنوات من قيام معارضين بالاطاحة بمعمر القذافي حيث توجد حكومتان وبرلمانان ويتحالف كل من الجانبين مع فصائل مسلحة تقاتل من أجل السيطرة على البلاد المنتجة للنفط بينما تستغل الجماعات الاسلامية فراغ السلطة.

وجاء في البيان الذي حمل اسم الدولة الإسلامية - ولاية برقة "قام فارسان من فوارس الخلافة بتنفيذ عمليتين استشهاديتين بسيارتين مفخختين استهدفتا غرفة عمليات الطاغوت حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة فقتلوا وجرحوا العشرات ثأرا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة وانتقاما من حكومة طبرق المتآمرة على قتلهم ورسالة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على جند الخلافة وعامة المسلمين." ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة البيان لكن هذه الجماعة أصدرت بيانات قبل ذلك.

وقال مسؤولو أمن ان ثلاث قنابل انفجرت قبل صلاة الجمعة بوقت قصير في محطة بنزين ومقر قوات الأمن المحلي ومجلس مدينة القبة وهي مسقط رأس رئيس البرلمان عقيلة صالح. ويوجد منزله على مقربة من مبنى مجلس المدينة.

وقال مسؤولو أمن ومسعفون ان نحو 40 شخصا قتلوا بينهم ثلاثة مصريين وجرح 70 شخصا.

وتكررت الهجمات بسيارات ملغومة والهجمات الانتحارية في شرق ليبيا لكن الاهداف في الغالب تكون قواعد الشرطة وليس المدنيين فيما يلقي مسؤولو الامن بالمسؤولية على الجماعات الاسلامية مثل أنصار الشريعة.

وقال صالح لتلفزيون العربية انه تم إعلان الحداد سبعة أيام من أجل ضحايا هجمات القبة. وأضاف انه يعتقد ان هذه العملية للانتقام لما حدث في درنة ولم يذكر تفاصيل.

ويعمل رئيس الحكومة المعترف بها دوليا عبد الله الثني من مدينة البيضاء التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن القبة. ويعمل صالح من طبرق التي تقع في شرق البلاد أيضا ويتخذها مجلس النواب المنتخب مقرا له.

وتسيطر على طرابلس الحكومة المنافسة ويعمل منها البرلمان المنافس. وتشكلت الحكومة والبرلمان في طرابلس بعد أن سيطرت جماعة فجر ليبيا على العاصمة في الصيف الماضي ودفعت الثني إلى الاتجاه شرقا.

وفي الشهر الماضي اقتحم متشددون يزعمون الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية فندق كورنثيا في طرابلس فقتلوا خمسة أجانب واربعة ليبيين على الأقل.

ويقول سكان إن أنصار الجماعة التي سيطرت على مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق استولوا على مبان حكومية وجامعية في سرت بوسط ليبيا.
Print Friendly and PDF

Med Ali Jabeur

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك