قال الشيخ ابو سفيان السلمي في حسابه على تويتر انه تم منعه من الدخول الى تونس وارجاعه من المطار مباشرة اثر وصوله بداعي انه ممنوع من دخول تونس و يحمل تأشيرة سياحيةوقال في تغريداته
بسم الله الرحمن الرحيم
كانت تونس أحد المحطات في جدول رحلاتي الدعوية, غير أن طغاتها أبوا إلا الحيلولة دون ذلك! والغريب أن تونس هي ثاني دولة من دول الربيع العربي تمنعني,بعد مصر -قبل الانقلاب طبعاً-! وهذا ما يؤكد دعوتنا منذ زمن إلى الربيع الإسلامي!
ووالله إن ما يفعله الطغاة معي ما هو إلا كذباب وقع على وجهي فقلت له بيدي هكذا! فامنعوا..اعتقلوا.. اقتلوا! (لا ضير إنّا إلى ربنا منقلبون).
دخلت مطار تونس الدولي فأوقفوني وحولوني إلى (أمنهم)! ثم قالوا: أنت ممنوع من دخول تونس!
فقلت: وما السبب؟!
فقال أحدهم: أنت تعلمه جيدا!
قلت: وما هو؟
فقال: “لا شك أنك ألقيت خطبة أو درس هنا أو هناك؟!”
فقلت: “نعم؛ لا شك, فأنا أستاذ شريعة وهذا من مهامي”.
فقاطعني قائلاً: “ولكن تأشيرتك سياحية فكيف تقوم بالدروس؟!”
فأجبته: التعلم والتعليم هو السياحة, بل من أفضل أنواعها!
قال الله تعالى: (السَّائِحُونَ), وقد ذكر بعض أهل العلم أنهم: طلبة العلم!
ثم قال خاتماً للموضوع: “هذه سياسة البلد وقوانينها”!
فقلت:”عجباً لديمقراطيتكم؛ تجرونها على الجميع إلا علينا!”
فتكلم آخر معلياً صوته “لا,لا,لا تتكلم في السياسة!”
فأجبته: “نحن نتكلم في كل شيء!”
وهكذا استمر حوار الجلاوزة حتى أرجعوني على أقرب طائرة؛وقد حسبوا أنهم إن منعوا جسدي من دخولها,سيمنعون دعوتي أن تدخلها بيتا بيتا,”زنقة زنقة”!
قال الله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ).
والحمد لله على كل حال..


التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك