ثمن أمس القيادي في حركة نداء تونس خميس قسيلة انضمام كل من محمد الناصر وعمر صحابو وناجي جلول الى الحزب وقال ان شخصية محمد الناصر تتمتع ببعد اجتماعي ونقابي وعلاقته بالحركة النقابية تاريخية مذكرا بانه كان من بين التسعة وزراء الذين وقفوا في وجه بورقيبة وقدموا استقالتهم.
وأوضح خميس قسيلة خلال مشاركته في احدى برامج قناة تونسنا ان حزبه يواجه إساءة ممنهجة ونيران صديقة مبالغ فيها مؤكدا ان نداء تونس ليس حركة سياسية عادية بل هي حركة جديدة وفرت الأمل للتونسيين بعد انتخابات 23 أكتوبر وخلقت قوة سياسية قادرة على احداث التوازن في المشهد السياسي التونسي بما جعل الساحة السياسية اليوم تعتدل.
كما انتقد خميس قسيلة تصريحات "أصدقائهم " في الحزب الجمهوري الذين قال انهم يتحاملون على نداء تونس ويجب ان لا يغيب عليهم بان نداء تونس صديقهم.
وواصل قسيلة قائلا بان الخلاف الحزبي مع عبد العزيز المزوغي كان يمكن ان يحلّ في الاطار الضيق للحزب ولكن هذا الاخير خيّر عكس ذلك.
كما اشار الى ان هناك عدد من الروافد الجديدة في نداء تونس وهناك انصهارات داخله.
ونفى قسيلة وقوف نداء تونس وراء حملة التشويه التي تطال الإعلامية مية القصوري لأنها انتقدت الحزب مؤخرا.
وفيما يتعلق بالاتحاد من اجل تونس وانسحاب الحزب الجمهوري منه قال خميس قسيلة ان السبب يعود إلى عدم التنسيق فيما بينهم حول كيفية تعاطي حوارات الاتحاد من اجل تونس مع حمادي الجبالي والانطلاق في السيناريو "ب" قبل السيناريو "أ" ومن ثم لامهم احمد نجيب الشابي عن ابعاد حزبه من جبهة الانقاذ بمجرد خروجه من الاتحاد من اجل تونس.
كما اوضح ان الاتحاد من اجل تونس والجبهة الشعبية هما اللذان كوّنا جبهة الانقاذ مؤكدا انه لم يحرم الحزب الجمهوري من المشاركة في اخر اجتماع للجبهة.
وفيما يتعلق بالعمليات الارهابية واخرها التي جدت بجندوبة قال خميس قسيلة انه كان عضوا في لجنة التحقيق في احداث 9 افريل بالتاسيسي وقد كان لهم لقاء سري في الليل مع رئيس الحكومة السابق علي العريض وابلغه شخصيا بعمليات تهريب ازياء رسمية من الحدود فما كان منه الا ان اجابه: "توقفوا عن اخافة المواطنين"

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك