في أول ظهور إذاعي بعد خروجه من السجن قال مغني الراب أحمد العبيدي الملقب بكافون لموزايك أنه لم يسع للخروج من السجن قبل قضاء فترة عقوبته بتهمة إستهلاك مادة "الزطلة" ولكن والدته وأخته هما اللتان سعيتا لذلك بحكم ثقل المسؤولية خصوصا وأن شقيقه موجود بالسجن أيضا.
وأوضح كافون في حوار لبرنامج نجوم اليوم السبت 22 مارس 2014 أنه كان مظلوما، معتبرا أنه تم التعدي على حقوقه كإنسان. وقال "لا يحق لهم أن يأخذوا عينة من دمي فذلك يمس من إنسانيتي".
وأشار كافون إلى أنه لم ينل عفوا رئاسيا بل أنه تمتع بسراح شرطي وأنه لا يزال على ذمة القضاء لمدة 3 أشهر أخرى، مؤكدا أنه مازال تحت الرقابة و المتابعة.
وإعتبر أن تجربة السجن قاسية ومريرة وردا على سؤال يتعلق بندمه قال " السجن مثل المحفظة التي نحملها على الظهر".
وإنتقد كافون ظروف إقامة المساجين ونقص أبسط الضروريات، مشيدا بمعاملة حراس السجن له ولبقية المساجين. كما إنتقد تعامل المجتمع معهم عند خروجهم من السجن.
وأشار كافون انه سجن في مناسبتين سنة 2003 بسبب خصومة نال من أجلها عقوبة بالسجن لمدة شهر قبل أن يسجن من جديد.
"سيبولي خويا"
والتمس حمزاوي من السلطات إطلاق سراح أخيه الموجود في السجن بسبب المرض، داعيا إياها إلى التثبت من سجله الطبي بمستشفى الرازي، مؤكدا أن أخيه مظلوم.
وتحدث كافون عن ظروفه الإجتماعية وعن مشواره الدراسي، وقال في هذا الشأن إنه إنقطع عن الدراسة منذ السنة السابعة أساسي واشتغل نادلا بمطعم وفي عدة أعمال أخرى منها بائعا متجولا بنهج شارل دو غول بتونس العاصمة وقصر الرياضة بالمنزه الذي يحلم بالغناء فيه. وأوضح أنه لم يكن مهتما بالدراسة وانما كان مولعا بالفن.
"حمزاوي كبر في عيني"
وبخصوص أغنية حوماني والإنتقادات التي وجهت لرفيقه حمزاوي حول إستغلال الأغنية رغم وجود شريكه في السجن. قال كافون إن حمزاوي قد إستشاره وهو في السجن عن طريق أخته وقد أعطاه الضوء الأخضر لطرحها، مشيدا بخصال حمزاوي والصداقة التي تجمعهما وتميزه .
كما إنتقد كافون من عبر عنهم بـ "النبارة" الذين إتهموه بسرقة ألحان أغنية لبوب مارلي، موضحا أنه استلهم حوماني من تلك الأغنية ولم يسرقها.
هذا ردي على نوال غشام ومقداد السهيلي ونورالدين الباجي
وحول تصريحات عدد من الفنانين بخصوص أغنية حوماني منهم نوال غشام دعا كافون المطربة إلى استرجاع صوتها قبل أن تنتقده. وتوجه لها قائلا "برة فركس على صوتك وايجا أحكي."
وردا على مقداد السهيلي قال كافون إنه كان يعشق هذا الفنان ولكنه لن ينخرط في لعبته ولن يوجه له أي نقد أو لوم أو كلام معيب لأن ذلك هو ما يبحث عنه على حد تعبيره.
كما رد على نور الدين الباجي بقوله " الذوق الفني لم يتدنى ولكن حصلت ثورة موسيقية وأن أغاني الحب ولوعته تجاوزتها الأحداث".

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك