ثلاث سنوات مرت على مقتل الشاب ياسين بوقديدة بسجن المسعدين بسوسة خلال ثورة 14 جانفي 2011.. ثلاث ســـنوات مرت وملف القضيـــة مازال منشورا لــــدى قاضـــي التحقيــق بالمحكمـــة العسكرية بتونس رغـــم المؤيدات والشهود وغيرها من الوثائق التي تقدمت بها والدة الهالــك...
عن هذه القضية تحدثت والدة ياسين بكل لوعة لـ "الصباح" فقالت أنه تم ايقاف ابنها الهالك لمدة ثلاثة أشهر بعد أن تم اتهامه -حسب قولها- ظلما في قضية سرقة وايداعه سجن المسعدين بسوسة وقد فوجئت صباح يوم 15 جانفي 2011 بخبر وفاته بالسجن بعد اصابته بطلق ناري وتحديدا بأربع رصاصات في الصدر، وقد حدث ذلك صباح اليوم الذي فتحت فيه أبواب السجن وقبل فرار المساجين من سجن المسعدين وحرقه.
ولاحظت محدثتنا أنه خلال مباشرة التحريات في قضية ابنها تم حفظ القضية من قبل قاضي التحقيق فاستأنفت هذا القرار ليتم فتح بحث مجددا وقد عادت القضية في أربع مناسبات من دائرةالاتهام الى قاضي التحقيق ومازالت "مجمدة" هناك رغم أنه تم استنطاق العديد من الأعوان وابقاؤهم بحالة سراح.
وقالت والدة ياسين بوقديدة أنها تقدمت الى قاضي التحقيق بشهادات لشهود عيان من المساجين معرفة في البلدية شهدوا حادثة مقتل ابنها تكشف الأطراف المورطة في ذلك ولكن رغم ذلك لم تتقدم الأبحاث قيد أنملة وفق تعبيرها- ولم يتم ايقاف أي شخص على ذمة القضية.
المصدر: الصباح

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك