PUB

موسم جني الزيتون والتمور يضعف نسبة الإقبال على الاقتراع خارج المدن في الساعات الأولى للانتخابات الرئاسية التونسية



شهدت الثلاث ساعات الأولى من عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التونسية إقبالا متوسطا نسبيا غلب عليه مشاركة كبار السن والنساء وغاب فيه  الشباب في صورة مماثلة ليوم الاقتراع للانتخابات البرلمانية الفارطة، في حين انشغل سكان الأرياف بجني محصول الزيتون والتمور في ساعات الصباح الأولى.

وفي العاصمة تونس غلبت فئة الكهول والشيوخ  على صفوف الانتظار للإقتراع  مكتب  وفي مكتب " باب جديد" ناهز معدل الناخبين على طول الصف في المتوسط ما بين 100 و120 شخص غاب الشباب عنهم تقريبا.  

وقال عضو الهيئة العليا للانتخابات نبيل بافون في تصريحات اعلامية إن " نسبة الإقبال لاتزال ضعيفة في الساعات الأولى ".
وفي محافظة صفاقس (جنوب )  تدفقت أعداد محترمة من الناخبين قبل انطلاق عملية الإقتراع بما يقارب 40 دقيقة  اصطفوا أمام مكاتب و مراكز الاقتراع.

 وقالت  سندس مفتاح رئيسة مكتب اقتراع بمحافظة صفاقس لمراسل وكالة الأناضول " إن عملية الإقتراع تسير إلى حد الساعات الأولى بطريقة منتظمةو لا وجود لمشاكل و لا مناوشات تذكر و أن أعداد الناخبين تراوحت بين 30 و 120 ناخب إلى حد الساعة''.          

و أضافت "نتوقع أن تتضاعف أعداد الناخبين خلال الساعات القليلة القادمة خاصة من فئة الشباب التي لم تسجل حضورا كبيرا إلى حد الآن، في المقابل سجل المسنين حضورهم بكثافة منذ الساعات الأولى".

 وفي محافظة الكاف (  شمال غرب ) شهدت بعض المكاتب كثافة مصطفين خاصة من كبار السن (ما فوق 50 سنة )  كانوا حاضرين قبل فتح المراكز  فيما غاب الشباب.

 وفي محافظة  القيروان  (وسط )   شارك  جزء من جماعة الدعوة والتبليغ  في  الإقتراع والذين تغيبوا في الانتخابات البرلمانية السابقة كما شهدت مراكز الاقتراع في أرياف المدينة  إقبالا متوسط وأحيانا ضعيفا حيث تتزامن الانتخابات مع موسم جني الزيتون في مناطق الوسط والساحل، الذي يفضل المزارعون ان يقوموا به في الصباح.

 وانطلقت عملية  التصويت  بمراكز و مكاتب الاقتراع بمحافظة  المنستير (الساحل الشرقي) في توقيتها المحدد و وسط إقبال كبير إجمالا خاصة من فئة الكهول و المسنين.

أما في محافظة القصرين (غرب)، فبدى نسق الإقبال كثيفا بعد أن قررت الهيئة العليا للانتخابات تقليص مدة فتح مكاتب الاقتراع ( من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي).

  وتم تسجيل نسبة مشاركة ضعيفة في   مكتب "سيدي فرج" بمحافظة أريانة ( شمال )  حيث قارب عدد الناخبين في هذا المكتب 150 و هي نسبة ضعيفة مقارنة بالانتخابات  البرلمانية كما لوحظ غياب كبير للشباب حيث لم يتجاوز عددهم بضع العشرات.
 ونفس المشهد تقريبا تكرر في محافظة سيدي بوزيد  (وسط) ، مهد الثورة التونسية ، حيث تراجع عدد المقبلين على مراكز الانتخابات (عددها الإجمالي 316   مركزا )  في  المناطق.

   وفي مدينة  قبلي (جنوب) والتي تعد 1426 ناخبا لم يتجاوز عدد الذين يشاركون في عملية الإقتراع المائة أغلبهم من النساء وذلك لأن أغلب سكان المنطقة منشغلون بموسم جني التمور على أن ترتفع مع ساعات المساء، وفقا لشهادات جمعها مراسل الأناضول.

  ولم تقبل فئة الشباب من الناخبين التونسيين (حوالي 60 بالمائة من مجموع 5.2 مليون ناخب )، في الانتخابات البرلمانية السابقة ما علله مراقبون لعدم تحقق مطالبهم منذ ثورة يناير 2011 والتي تتلخص أغلبها في التقليص من نسب البطالة وخلق مواطن شغل لهم.

 وفتحت مكاتب  الإقتراع  أبوابها في تونس ( السابعة تغ)  وبدأت عملية التصويت لإختيار رئيس تونس القادم من بين 27 مترشحا "رسميا" انسحب منهم خمسة بالفعل، وإن كان ليس لانسحابهم صفة قانونية.
Print Friendly and PDF

Med Ali Jabeur

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك