PUB

الاتحاد الأروبي وفرنسا ومصر وفلسطين والإمارات وأمريكا وبان كي مون يدينون هجوم متحف تونس



أدان الاتحاد الأوروبي وفرنسا ومصر والإمارات، الهجوم الذي استهدف متحف باردو بالعاصمة التونسية اليوم وأسفر عن مقتل 21 شخصا بينهم 17 سائحا.


وفي بيان وصل وكالة الاناضول، قال الاتحاد الأوروبي، إنه ملتزم "باعتماد كل الوسائل المتاحة لتقديم الدعم الكامل لتونس في مكافحة الإرهاب وإصلاح القطاع الأمني، والتأكد من أن التحول الديمقراطي والإصلاحات الاقتصادية لفائدة الشعب التونسي".
وأشار البيان، الذي حمل توقيع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغريني، إلى أن "هذا الهجوم الارهابي في تونس اليوم، يؤكد أن منظمة داعش الإرهابية باتت تستهدف مرة أخرى دول وشعوب المنطقة المتوسطية، وهذا يعزز عزمنا على التعاون بشكل وثيق مع شركائنا للتعامل مع التهديد الإرهابي".

وأضافت موغريني أن "هذا التحدي المشترك شكل جانبا من المناقشات التي أجريتها أمس في بروكسل مع وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش خلال زيارته الاثنين والثلاثاء لبروكسل".

من جانبه قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إنه أجرى اتصالا مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ليعبر له عن تضامن فرنسا ودعمها لتونس في هذه المحنة.

وأشار الرئيس الفرنسي، في تصريحات للصحفيين خلال زيارته لمتحف اللوفر، إلى أن بلاده تدعم تونس في مواجهة الارهاب، مضيفا: "نحن جميعنا معنيون عندما تتم أية عملية إرهابية".

من جهته قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البلجيكية بروكسل، أين يتواجد حاليا لحضور اجتماع المفوضية الأوروبية: "نحن ندين بأشدّ العبارات هذا الهجوم الإرهابي"، مضيفا أنّ هذا "الهجوم الإرهابي" الذي استهدف متحف تونس "يلخّص فظاعة التهديدات التي تواجهنا جميعا في أوروبا، والبحر الأبيض المتوسّط، والعالم".

فيما قال وزير الخارجية لوران فابيوس، إنه أبلغ بخبر الهجوم الإرهابي الذي ضرب تونس، مضيفا في بيان له إن "باريس على اتصال مع السفارة الفرنسية في تونس بخصوص هذا الشأن".

وأضاف: "أعلن تضامني مع الضحايا"، و"ليس صدفة أن يطال الارهاب تونس التي تمثل الأمل للعالم العربي، الأمل بالسلام والاستقرار والديمقراطية.. وهذا الأمل يجب أن يعيش".

في السياق ذاته، أبدى النواب الفرنسيون تفاعلا كبيرا مع هجوم باردو بتونس، من خلال رسائلهم التي نشروها على موقع "تويتر"، حيث أعرب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) كلود بارتولون من الحزب الإشتراكي عن "قلقه" عقب الهجوم، فيما كتب النائب عن "سين سان دوني" رازي حمادي: "تونس كبيرة، والإرهاب لن يجعلها تنحني، ولاشيء سيعود بشعبها إلى الوراء.. لا الكراهية ولا الخوف".

أما لوك شاتيل، النائب عن "هوت مارن" الفرنسية من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض، فقد أعرب عن تضامنه مع التونسيين الذين "انخرطوا ضمن مسار ديمقراطي حداثي لا رجعة فيه".

وفي مصر، قال بيان لوزارة الخارجية، إن القاهرة تدين وتندد "بأشد وأقسي العبارات للحادث الإرهابي الغادر الذي وقع بالعاصمة التونسية اليوم وأسفر عن مقتل عدد من السياح الأجانب والمواطنين التونسيين الأبرياء"، معربا عن "تضامن مصر حكومة وشعباً ووقوفها التام مع حكومة وشعب تونس الشقيق في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره".
وجدد البيان "التأكيد علي الخطورة البالغة لظاهرة الإرهاب العالمية والتي أصبحت تطول كل دول العالم دون استثناء، وحتمية تكاتف المجتمع الدولي وارتقائه إلي مستوي التحديات الخطيرة التي تمثلها هذه الظاهرة من خلال مواجهة هذه التنظيمات الإرهابية جميعاً بغض النظر عن أشكالها ومسمياتها".

وفي فلسطين، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحادث، قائلا: "نقف مع تونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا في تصديها لهذا الإرهاب المجرم"، بحسب الوكالة الرسمية الفلسطينية.

كما أدان عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية الإماراتي، "بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي شهدته العاصمة التونسية اليوم ونتج عنه سقوط ضحايا ابرياء من السائحين الاجانب والمواطنين التونسيين".

وأشار آل نهيان في تصريح نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إلى "وقوف دولة الإمارات مع تونس الشقيقة في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره، وإلى الموقف الثابت للأمارات بدعم استقرار تونس".

داخليا، خاطب رئيس حزب "حركة النهضة" (إسلامي)، راشد الغنوشي، لمنفذي الهجوم على متحف باردو بتونس العاصمة، قائلا إن "إرهابكم سيُداس بأقدام الشعب التونسي".

وقتل 21 شخصا بينهم 17 سائحا، ورجل أمن واحد، ومدني، ومسلحان اثنان، في الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) في العاصمة، إثر هجوم شنه 5 مسلحين، حسب ما قاله رئيس الحكومة الحبيب الصيد في كلمة مؤتمر صحفي.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الساعة 16.30 ت.غ.

وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحا، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد)، وقتل فيه 14 شخصا، منهم 6 سياح ألمان و6 تونسيين وفرنسي واحد، كما أصيب فيه أكثر من 30 شخصا.

 الرئيس الفرنسي بعد هجوم تونس "كلنا متأثرون"

قال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولوند بعد هجوم على متحف باردو في تونس اليوم الأربعاء (18 مارس آذار) "كلنا متأثرون".

وأضاف أولوند "كل مرة ترتكب فيها جريمة إرهابية اينما كانت نكون كلنا متأثرين، نكون متأثرين عندما يتعلق الأمر بحياة الناس التي تسحق بشكل مروع بآلة الإرهاب- وقعت في فرنسا تلك الأحداث المروعة في يناير (كانون الثاني) - وهذا ما يحدث الآن في تونس كما حدث في كوبنهاجن .. كلنا متأثرون."

وتحدث أولوند خلال زيارة يقوم بها لمتحف اللوفر في باريس.

قال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد اليوم الاربعاء ان 19 شخصا من بينهم 17 سائحا اجنبيا قتلوا في هجوم مسلح على متحف في باردو في تونس العاصمة.

هجوم باردو بتونس.. واشنطن: ندعم الحكومة.. وكي مون: نتضامن مع الشعب والسلطات

أدان كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الهجوم الإرهابي الذي استهدف متحف باردو بالعاصمة التونسية والذي خلف 21 قتيلا بينهم 17 سائحا.

ففي نيويورك، تلا نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، بيانا علي الصحفيين في مقر المنظمة الدولية، اليوم، أكد فيه إدانة بان كي مون "بشدة" للحادث، وتضامنه مع الشعب التونسي والسلطات التونسية، كما أعرب عن تعازيه لضحايا هذا "العمل المؤسف".

وفي واشنطن، أدان كيري "بشدة" الهجوم، وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية اليوم: "تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الممكنة، الهجوم الإرهابي المميت على متحف باردو الوطني بتونس".

وعزا كيري في بيانه عوائل الضحايا ومحبيهم قائلاً: "نتقدم بمشاعرنا القلبية إلى عوائل الضحايا ومحبيهم".

وحيا كيري الحكومة التونسية على "الاستجابة السريعة للعنف الوحشي الذي وقع اليوم وجهودها الرامية إلى إيجاد حل لإنهاء أزمة الرهائن واستعادة الهدوء".

وشدداً على وقوف حكومة بلاده إلى "جانب الشعب التونسي في هذا الوقت الصعب ومواصلة دعم جهود الحكومة التونسية لتقوية الأمن والرخاء في تونس الديمقراطية".

وقتل 21 شخصا بينهم 17 سائحا أجنبيا (من جنسيات بولونية وإيطالية وألمانية وإسبانية)، وتونسيان أحدهما رجل أمن، وإرهابيان، جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس، بحسب رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد.

وحتى الساعة 17.35 ت.غ، لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي لاقت إدانة عربية ودولية واسعة.
وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحا، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد)، وقتل فيه 14 شخصا، منهم 6 سياح ألمان و6 تونسيين وفرنسي واحد، كما أصيب فيه أكثر من 30 شخصا.
Print Friendly and PDF

Med Ali Jabeur

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك