قائد النازية المعروف بهتلر ... الرجل الذي وصفه البعض بالفاشية فيما وصفه الشق الآخر بالحنون... العديد من المؤرخين أكدوا على أن هتلر هو السبب الاول في اندلاع الحرب العالمية الثانية خاصة مع عدم توفقه في السياسة التي اتبعها...
هذه الشخصية التاريخية المخلتفة نوعا ما عن بقية الشخصيات السياسية التارخية، حضيت بالعديد من المواقف الدامغة لكن أغلبها تقوم على الوحشية بالاعتماد على السلاح والقوة في تطبيقها...
عرفت أيضا هذه الشخصية بخطابها الحاد في لهجته وحتى في طريقة ايصال المعلومة حيث كان هتلر كثير العصبية، متحمسا في أغلب خطابته التي اشتهرت بكثرة المحتشدين.
ومن أشهر هذه الخطاباته هي التي دعا فيها الى تأسيس عرق جديد خال من المعوقين أو من الذين يشكون من قصر القامة...
فالجيل الذي أراده هتلر لا بد أن يكون قائما على خط مستقيم لا يمكن له أبدا أن ينحاز.. فبالنسبة له كل شيء لا بد أن يحل ... وان لم يكن الحل موجودا فالسلاح هو الموجود...
عرف هتلر أيضا بمواقفه المعادية لليهود وللصهاينة الذي وصفهم في كتابه 'كفاحي' بـ"الطفيليات" علاوة على النعوت والأوصاف التي قالها ودونها في كتابه...
هذه الشخصية التي اجتاحت نصف فرنسا واجتاحت روسيا وتسببت في مقتل 23 مليون نسمة حول العالم ... كانت تطمح إلى أن يكون شعبها وبلدها الوحيدان اللذان يتمتعان بوصفة لا وجود لها مثيل في العالم...
وفي هذا اليوم 30 أفريل 2015، نحيي الذكرى 70 على انتحار هتلر والذكرى الـ70 أيضا على انتصار الاتحاد السوفياتي (روسيا حاليا) في هذه الحرب التي عرض فيها هذا الاتحاد كل قواه لتحرير بلده والتخلص من قائد ألمانيا النازية آن ذاك .... ورغم التطورات التاريخية إلا أن البلدين لا يزالان إلى اليوم يمثلا من البلدان القوية حول العالم التي تتميز بنفوذها وبقراراتها السياسية وبدورها الفعال في المجتمع الدولي.... فهل يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه يوما ما بقدوم هتلر جديد في هذا العالم ؟

0 commentaires :
إرسال تعليق