PUB

نائب يروي تفاصيل مثيرة عن عملية جندوبة : عون الحماية المدنيّة نجا من الموت بعد اقرار الإرهابيين أنّه ليس طاغوتا


اختلفت الروايات المتعلقة بالحادثة الارهابية التي جدت مؤخرا في مدينة جندوبة، واختلف الرواة بين من سمع نقلا عن شهود عيان ومن عاين بنفسه ما حدث، ومن بين الموجودين على عين المكان ساعات قليلة بعد الحادثة نائب المجلس التاسيسي عن الحزب الجمهورية وعن ولاية جندوبة رابح الخرايفي، حيث قال على الساعة الرابعة صباحا اتصل بي صديق وقال لي ان هناك عملية ارهابية جدت بولاية جندوبة، فتنقلت الى المستشفى ووصلت في حدود الساعة الخامسة صباحا، ووجدت عونين من الحماية المدنية والحرس الوطني مصابين، ثم توجهت الى مسرح الجريمة على الساعة السادسة صباحا، ورايت جثث الشهداء على الطريق وبجانبه وبقيت الجثث هناك الى حدود الساعة التاسعة صباحا».

واضاف الخرايفي «كانت قوات الجيش هي من تحرس المكان، اما وكيل الجمهورية فقد جاء على الساعة الثامنة واربع دقائق الى مسرح الجريمة الارهابية، وكان قد توجه الى المستشفى على الساعة السادسة صباحا»،.

اما عن تفاصيل ما حدث قال رابح الخرايفي «تحدثت الى شاهد عيان يقطن قرب مسرح الجريمة قال انه سمع طلقا ناريا كثيفا بعد منتصف الليل وعندما خرج شاهد بعض السيارات واعلم الجيش ان هناك «براكاج» حدث لبعض السيارات ودلهم على المكان تحديدا، ثم راى سيارة تهرب الى الجبل» ونقل الخرايفي عن عون الحماية المدنية قوله ان المجموعة الارهابية تتكون من 7 انفار، اربعة منهم يقومون بالعملية وثلاثة يؤمنون التغطية، وان اثنين منهم يتحدثان بلهجة جزائرية ، واضاف ان الارهابيين اطلقوا النار على عون الحماية المدنية في البداية حيث اصابوه في يده، ثم اختلفوا في تقييم ما اذا كان يمكن تصنيفه ب «الطاغوت» اولا، وعندما قال لهم انه ليس من حملة السلاح، قرروا عدم قتله خاصة بعد ان تدخل احد الارهابيين وهوجار عون الحماية وطلب عدم قتله لانه ليس «طاغوتا» فحسم الامر في سياق التخلي عن فكرة قتله.

اما عن تعاطي الارهابيين مع المدنيين وتسليحهم قال الخرايفي انه حسب روايات متطابقة فان الارهابيين كانوا يحملون اسلحة متطورة جدا ويرتدون زي فرق التدخل وان اثنين منهم كانا ملثمين، في حين اكد الامنيون ضعف تجهيزاتهم وشددوا على انها تعيق مهامهم، حيث ان البنادق التي يستعملونها دخلت للخدمة سنة 1965، اما المسدسات فقد صنعت 1890 وبدا استعمالها منذ الثلاثينات والاربعينات. اضافة الى ان الواقيات الصدرية مفقودة والسيارات غير كافية لان جندوبة منطقة جبلية تحتاج إلى طائرة.

كما اعتبر رابح الخرايفي ان التحول الخطير في العمليات الارهابية يتمثل في استخدام آلية الدوريات المزيفة .
المصدر : الشروق
Print Friendly and PDF

Alyoum News

    التعليق بإستخدام حساب جوجل
    تعليقات الفيسبوك