شددت السلطات الجزائرية والتونسية، اليوم الأربعاء، الإجراءات الأمنية عبر الحدود المشتركة بين البلدين بعد الهجوم الذي استهدف سواحا بمتحف باردو بالعاصمة تونس، حسب مصدر أمني جزائري.
المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، قال لوكالة الأناضول إن "السلطات الجزائرية والتونسية شددت عقب الهجوم الإرهابي على متحف باردو الإجراءات الأمنية عبر الحدود سواء على مستوى المعابر البرية أو بالنسبة لقوات الجيش المنتشرة على الحدود البرية منذ أشهر".
وأوضح: "هذه الإجراءات تمثلت في وضع قوات الجيش عبر الحدود في حالة تأهب قصوى إلى جانب تشديد إجراءات التفتيش عبر الحدود للمسافرين تحسبا لأي عملية تسلل للإرهابيين وكذا كإجراء احتياطي تخوفا من تنفيذ عمليات إرهابية أخرى".
ونشرت الجزائر خلال الأشهر الماضية على طول حدودها البرية مع تونس والتي تمتد على أكثر من 900 كلم قرابة 25 ألف جندي في إطار التنسيق بين البلدين للحد من عمليات تسلل للجهاديين من البلدين.
وقتل 21 شخصا بينهم 17 سائحا من (جنسيات بولونية وإيطالية وألمانية وإسبانية)، وتونسيان أحدهما رجل أمن، وإرهابيان، جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس، بحسب رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد.
وحتى الساعة 19:00 ت.غ، لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن العملية التي لاقت إدانة عربية ودولية واسعة.
وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحا، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد)، وقتل فيه 14 شخصا، منهم 6 سياح ألمان و6 تونسيين وفرنسي واحد، كما أصيب فيه أكثر من 30 شخصا.

التعليق بإستخدام حساب جوجل
تعليقات الفيسبوك